نحو جزين وصيدا… القويتان

يستغرب المراقبون السياسيون للواقع الانتخابي في دائرة صيدا – جزين الانتخابية الكم الهائل من المقالات والتحليلات التي تصدر بين الفينة والاخرى في وسائل إعلامية والكترونية متعددة. تختلف المصادر، لكن الهدف واحد ألا وهو التصويب على “القوات اللبنانية” واستهدافها بالمباشر.

وتركز هذه الحملات على المحاور التالية:

ـ محاولة تهميش “القوات”

ـ محاولة عزل “القوات”

ـ التذكير بفترة الحرب

أولاً، يصدر في الاعلام الكثير من المقالات التحليلية الانتخابية التي تسرد الواقع الانتخابي للقوة السياسية الفاعلة وذلك من دون ذكر “القوات اللبنانية” كحزب فاعل وقوة سياسية أساسية كما من دون ذكر مرشحها عن المقعد الكاثوليكي المهندس عجاج حداد، علماً انه المرشح الرسمي الوحيد المعلن من قبل طرف سياسي، بغياب باقي الترشيحات من مختلف الأطراف.

محاولة التهميش هذه تتم عن سابق تصور وتصميم معتمدة على الطريقة “الغوبلزية” التي تقول: “اكذب اكذب واكذب فتصدقك الناس اخيرأً”، بمعى آخر، أنه لا وجود لـ”القوات” وإن وجدت فقوتها ضعيفة، ومن غير المجدي التحالف معها لانه لا يقدم أي قيمة مضافة بحسابات الحاصل الانتخابي بسبب عدم قدرتها التجيرية ولربما سوف يخسركم بعض الأصوات الصيداوية.

ثانياً، محور العزل الذي يعمل ليل نهار لقطع الطريق على “القوات”، اكان بالتواصل أو باللقاء معها لإنشاء اي حلف سياسي، لأنهم يعلمون علم اليقين ان “القوات” ووفق القانون، بحاجة الى حلفاء صيداويين وجزينيين. فنرى تدفق الوعود الانتخابية على بعض الشخصيات السياسية الجزينية بالاضافة الى التصويرالى القوة السياسية الصيداوية  أن التحالف مع “القوات” هو المحظور والمحرم. هذه الماكينات الإعلامية الموجهة سياسياً ستركز حملتها الاعلامية مواكبة لبعض الزيارات التي يقوم بها سياسيون معارضون لتمدد “القوات” نحو بوابة الجنوب صيدا، كما يعتبرون ان حصول “القوات” على نائب جنوبي الليطاني هو خرق سياسي كبير سيضعف الحاضنة الشعبية المسيحية لمحور الممانعة.

ثالثاً، المحور الثالث الذي يعتمد على تذكير الناس بفترة الحرب الأهلية الأليمة، محاولاً إنعاش ذاكرة أبناء صيدا بحوادث معينة حصلت في مدينة صيدا وكأنه ما زال في منتصف الثمانينات. يتغاضى كاتبوا هذه المقالات عن حقائق عديدة قد تكون أهمها أن “القوات” هي الطرف الوحيد الذي اعتذر من الشعب اللبناني عن الحرب وحوادثها الألمية، وأن “القوات” موجودة في صيدا منذ قبل الانتخابات، ولها صولات وجولات من الاجتماعات مع “تيار المستقبل” والجماعة الاسلامية والكثير من الفعاليات السياسية الصيداوية.

“القوات” موجودة في قلب السياديين والأحرار الصيداويين. “القوات” موجودة في فؤاد وضمير وجمهور ثورة الأرز وجمهور الحقيقة وإكتشاف من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن انقض على حلم الجمهورية… أغفل هؤلاء أن صيدا باتت تنادي لبنان أولاً وهو الشعار الذي رفعه أولاً الرئيس الشهيد بشير الجميل.

أخيراً وليس آخراً، ان احببتم او لم تحبوا، فنحن على انفتاحنا باقون وعلى تواصلنا محافظون وعلى التحالف مع القيادات الصيداوية مصممون، من أجل صيدا وجزين عاملون، من أجل الحرية والسيادة والاستقلال مناضلون، وعن الحقيقة مدافعون.

أفلتوا الهذيان الى عقولكم ولتفيض اقلامكم حبراً حاقداً… فلن تنالوا من عزيمتنا، سوف نبقى مرشحين ولتحالفاتنا بنائين، ومواكب من أصوات الحرية سوف تقترع، لتقرع أجراس الكنائس معانقة المأذن معلنة النصر لجزين وصيدا القويتين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل