
غرد وزير المهجرين طلال أرسلان عبر حسابه على موقع “تويتر” وقال: “وضع الأقليات العدديّة، مسيحية وإسلامية وخاصّة الدرزية، بات مهدّداً بشكل جدّي في المشاركة السياسية في البلد على مستوى القرار، وهذا أمر خطير للغاية وفي بالغ الأهمية، والتغاضي عنه هو بمثابة الموافقة الضمنيّة لهذا التغييب، إذا لا نريد أن نقول شيئاً آخر”.
وأكّد أرسلان، أنّ “السكوت والقبول والخنوع لهذا الأمر أخرجنا من المعادلة السياسية في القرار الرسمي للدولة منذ إتفاق الطائف لحدّ الآن”، مشدّداً على أنّه “يجب أن نعي هذه الحقيقة ونعمل لتطويقها بأسرع وقت وإلّا المستقبل لا يبشّر بالخير على الإطلاق”.