#adsense

“حزب الله” يسعى لوضع اليد على ثلث المجلس… كرم: مشروع “القوات اللبنانية” السيادة واسترداد الدولة

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أننا لا ننظر الى اللبناني الآخر بعداوة ولكن للأسف مشروع “حزب الله” هو الذي أزاح مقاومات في الجنوب اللبناني ليتم احتكار المقاومة، يستمر بمشروعه”.

وأشار كرم خلال مقابلة له عبر الـ”OTV” إلى أنه لا شك أن”حزب الله” يسعى لوضع يده على ثلث المجلس كما يسعى الى إيصال حلفائه لوضع اليد على الاكثرية النيابية لتسهيل رؤيته للوطن، وأن لا شك أن “حزب الله” منظم وواضح الرؤية، وهذا ناتج عن أنه فريق استراتيجي، ولكن هذا لا يعني ان الأطراف الأخرى عكس ذلك و”القوات اللبنانية” على نفس المستوى الاستراتيجي رغم فارق الإمكانيات.

وأضاف: “تعمل الأطراف بطريق مشروعة وتتوقف عند حدود إمكانياتها، أما “حزب الله” فيملك القدرة على أخذ القرار باستعمال السلاح مما يساعده على فرض شروطه”، موضحاً أن وجود السلاح هو امكانية موجودة لـ”حزب الله” ويستعمل بطريقة غير مشروعة لإخافة الآخرين.

وتابع: “في فترة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري كنا وحيدين بموقفنا، وقد رأى الآخرون بالنهاية أن الحق معنا”.

أما خطوة ملاحقة الخزعلي وخطوات أخرى مهمة بخطابات “حزب الله”، فتفي بعدم إيقاع لبنان بحملات إعلامية مع دول عربية صديقة، وكل ذلك تم نتيجة ضغط “القوات” عند الاستقالة والعودة عنها.

وأكد كرم أن الحريري يقدر موقف “القوات” والدليل على ذلك التقارب من قبل تيار “المستقبل” باتجاه “القوات”، مشدداً على أن “هدفنا ليس المشهدية لأن “القوات” استراتيجية وتركز على الفترة المقبلة في علاقتها مع “المستقبل” و”التيار الوطني”، معتبراً أن الحريري يدرك أن “القوات” تدعم موقفه بالنأي بالنفس، وأضاف: “نحن ندعم خط الحريري والعهد من ناحية السيادة الوطنية”.
وحول التحالفات مع “المستقبل” قال: “العلاقة مع تيار “المستقبل” إيجابية ونراكم بالإيجابيات لنصل الى تفاهمات من الممكن أن تتم كلها وقد لا تتم كلها”.

وأشار إلى أن الامور تدخل في نوع من الضبابية لناحية التحالفات، والإيجابية بهذا القانون الإنتخابي بأنه يعكس التمثيل لأن من يملك تمثيل من الاطراف يصل.

وحول العلاقة مع “الإشتراكي” قال كرم: “نحن ننطلق من أن علاقتنا مع “الاشتراكي” جيدة جدًا”، وأضاف: “من الممكن في هذه الانتخابات أن يؤمن طرف ما الحاصل وحده وقد يحتاج الى الدعم في أماكن أخرى”.

واعتبر كرم أن الثنائي الشيعي يركز اليوم على الحصول على 100% من المقاعد الشيعية مع وضع يد على حصة سنية وأخرى مسيحية وقد يتم ذلك عبر التوزع بين اللوائح، كما وأضاف بأننا “سنشهد ببعض المناطق غياب التحالف بين الحلفاء واستبدالها بحلف مع اصدقاء وزحلة قد تكون مثال على ذلك”.

وأوضح أن حلحلة الملفات في الدولة لا تسير بشكل طبيعي لأن كل الأفرقاء تستعمل الملفات الحياتية لأغراض إنتخابية، وما نسمعه اليوم من مواجهات ومزايدات ليست للمعالجة للأسف، أما الخطأ فهو عندما “نسمع ان هناك وزارة ملك لحزب، أصبحت منابر للمواجهة فيما بيننا، والدوائر العامة يجب ان تكزن لمعالجة كل الملفات”.

وقال: “الحكومات الجامعة تشهد الكثير من الصراعات، ونعالج الخلافات بالاحتكام الى الدستور والقوانين كما حصل بالأمس بين الخارجية والداخلية”.

وسأل كرم ما سبب إلغاء انتخاب المجالس التمثيلية للضمان الإجتماعي من قبل وزير العمل؟ وأضاف: “مراكز الضمان أيضاً لا تخدم المواطنين بشكل فعال”.

واعتبر أننا “دخلنا اليوم بالحفلة الإنتخابية وكل فريق يحتاج الى عنوان وهذه الأزمات التي تراها قسم منها مفتعل تحت عنوان معركته الإنتخابية وهذا واضح جداً”، أما “القوات اللبنانية” فعنوانها واحد ولم يتغير وعلى أساسه إختلفت المشاركة في الحكومات السابقة وهو السيادة.

وأضاف: “السيادة أساس إستقرار كل القطاعات في لبنان والمشكل اليوم بوجود الدويلة داخلها والسلاح غير الشرعي، ومن هنا يجب أن يبدأ الحل و”القوات اللبنانية” ترتكز على شعار إسترداد الدولة”.

وتابع: “هناك من لديه مشروع على حساب السيادة اللبنانية”.

وحول موضوع الصراعات في المنطقة، أشار كرم إلى أن السعودية تخوض حرباً استراتيجية مع إيران في المنطقة وسياسة السعودية تتدخل في لبنان استراتيجياً بهدف عدم هيمنة إيران على لبنان فقط لا غير ولا تحتوي السجون السعودية على مساجين لبنانيين سياسياً ولا تسعى لبناء حزب يكون دويلة داخل الدولة اللبنانية، ، مؤكداً أن السعودية دولة صديقة للبنان و”القوات اللبنانية” على علاقة جيدة مع السعودية من منطلق مصلحة وسيادة لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل