
يرى مصدر سياسي قريب من “8 آذار” أن المضمر في الإطلالة الدولية الشاملة لرئيس الحكومة سعد الحريري ، بدءا من إطلالة “منتدى دافوس الإقتصادي” التي ستعقبها مؤتمرات دولية أخرى، هو رغبة الحريري في إعادة تثبيت موقعه كمرجعية لبنانية له علاقاته الدولية الإقتصادية والسياسية.
ويشير المصدر نفسه كما نقلت صحيفة “الأنباء” الكويتية، إلى أن هدف الحريري من هذه الإطلالات هو إعادة إطلاق دوره كرئيس حكومة “مستقل”، له حيثيته ومكانته الخاصة، وكرجل أعمال، فيما لبنان على أعتاب مرحلة نفطية وشراكات دولية في أكثر من قطاع اقتصادي.
وتوقعت اوساط مطّلعة لصحيفة “القبس” الكويتية، ان يعرّج رئيس الحكومة على باريس نهاية الاسبوع قبيل العودة، حيث يعقد لقاءات مع كبار المسؤولين الفرنسيين، من دون استبعاد محطة في الإليزيه للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون . وقد تتناول لقاءات الحريري الباريسية ايضا، مؤتمرات الدعم الدولية للبنان التي تعقد تباعا اعتبارا من شباط المقبل.
وإلى ذلك، يرى مراقبون لصحيفة “العرب اللندنية“، أنّ تصريحات الحريري أمس واللقاء الذي جمعه بوزير الخارجية السعودي عادل الجبير في “دافوس”، وقبلها بشهر عودة العلاقات الدبلوماسية، كلها مؤشرات تصبّ في إطار عودة تدريجية للعلاقات السعودية – اللبنانية .
وكانت مصادر من تيار “المستقبل” الذي يتزعمه الحريري ، قد أكدت أن الأخير سيزور قريبا السعودية ، التي تعد الداعم الرئيسي له ولتياره، وهو المقبل على استحقاق مصيري متمثل في الإنتخابات النيابية المقرر إجراؤها في أيار المقبل.
إقرأ أيضا:
نعتمد على السعودية لمساعدة لبنان…. الحريري: يجب التعامل مع إيران
الحريري التقى ملك الاردن في دافوس: حريصون على علاقة ممتازة مع جميع الدول العربية