تساءل وزير العمل محمد كبارة، عن “خلفيات الألغاز التي تعيق إكتشاف قتلة شهداء الحرية والسيادة والإستقلال في لبنان” مستغربا “عدم توجيه التهم إلى مجرمين محددين على الرغم من إنقضاء سنوات على إرتكاب الأفعال الإجرامية.”
ولفت كبارة في بيان خلال ذكرى إغتيال الرائد وسام عيد والمؤهل أسامة مرعب إلى أنه “على الرغم من النجاحات الباهرة التي تسجلها الأجهزة.
وأضاف: “وكذلك نلمس عدم إحراز تقدم في ملاحقة قتلة المؤمنين على أبواب المسجدين في طرابلس، في موازاة تلفيقات يتم بموجبها توقيف أبنائنا بتهم واهية لا تقارب الواقعية”.
وأشار إلى “أننا ننتظر صدور أحكام العدل عن المحكمة الدولية الناظرة في قضية إغتيال الرئيس رفيق الحريري ومن إستشهد معه، علها تروي عطشنا للحقيقة والعدالة”.