
تعهدت تركيا والنمسا على العمل على تحسين العلاقات التي انتكست بسبب معارضة الائتلاف الحكومي اليميني المتطرف في النمسا انضمام انقرة للاتحاد الأوروبي.
وأجرت وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنيسل محادثات في إسطنبول مع نظيرها التركي مولود جاوويش أوغلو، في أول اتصال رفيع بين الجانبين منذ تولي الحكومة النمساوية الجديدة مهامها.
وأشار جاوويش أوغلو إلى أن الجانبين أجريا محادثات “صادقة” وناقشا “إمكان فتح صفحة جديدة في العلاقات”.
وصرحت الوزيرة النمساوية أن المحادثات “تجاوزت التوقعات” رغم “وجود العديد من نقاط الخلاف بيننا”.
وأثار الاتفاق في النمسا على تشكيل الائتلاف الحكومي في كانون الأول الماضي والذي سمح بعودة اليمين المتطرف إلى السلطة في النمسا، موجة قلق في أنحاء أوروبا.
ونفت كنيسل احتمال أن تغير النمسا سياستها قائلة “إن موقف النمسا من عضوية تركيا في الاتحاد الاوروبي معروفة جدا. يهمنا أولا تحسين أجواء العلاقة”.