#adsense

وزراء ملوك يسخّرون الجمهوريّة لتقود معاركهم الإنتخابيّة… الحواط: “القوات” الوحيدة التي لم تتخلّ عن ثوابتها

حجم الخط

أشار مرشّح حزب “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في دائرة كسروان – جبيل زياد الحواط إلى أنه سيعمل وفقاً لثوابت “القوات” كما وترسيخها أكثر وأكثر، مشدّدًا على أن “القوات” أثبتت في مجلس النواب وفي الحكومة وفي أي مكان آخر، أنها الثابتة في نضالها في سبيل سيادة لبنان وأنها الوحيدة التي لم تتخلّ عن ثوابتها وقد كان همّ المواطن همّها وهذا الأمر برز في آداء وزرائها في الحكومة.

واعتبر الحواط في مقابلة له عبر تلفزيون “المستقبل” أن أي كلام عن الصراع السياسي اللبناني يندرج في اطار المصالح الإنتخابيّة وقد سقطت كل الخطوط الحمر والهدف منها تجييش المواطنين حتى ينتخبوا في قلبهم وليس في عقلهم.

واضاف: “كل ما يحصل في الأيام القليلة الماضية هو كلام إنتخابي وتجييش إنتخابي والنفايات تحولّت من عنصر ثروة للبنانيين إلى أزمة تضيّق عليهم، وإذا كان هناك قرارٌ جديّ للمعالجة، فهناك دول إقليميّة ودوليّة تساعد في حلّ الأزمة ويجب معالجة ما أفرزته السمسارات والفساد وفقاً لمعايير عالميّة”.

وتابع: “نحن اليوم أمام طريق مفصليّة وعلى المواطن فيها أن يحكّم عقله ومواطنيّته وينتخب تبعاً لذلك، حتى نبني لبنان الدولة، كما عليه أن يختار بين نوعين من السياسيين، الأوّل همه الناس والثاني أتى بالهمّ على الناس”.

وأردف: “من المهم جداً مكافحة الفساد ولم نر إلى يومنا هذا غير الشعارات مع هذا العهد، فالمكتوب يُقرأ من عنوانه ورأينا ما رأيناه من ممارسات خلال هذه السنة”.

الحواط لفت إلى تأييده اللامركزيّة في معالجة أزمة النفايات، مشيرًا إلى انه عندما كان رئيساً لبلديّة جبيل أطلق حملة عمل بها سكان المدينة”.

وأشار إلى أنّه يقدم نفسه ليس فقد لجبيل إنما لمشروع يهم كل لبنان وليس مشروعاً مرتبطاً بالمسيحيّين فقط إنما بمشروع يشمل كل الطوائف”.

وعن التطبيع، قال: “هناك أيام كثيرة يقال فيها الكثير ولا أحد يتعرض للأخر ونسأل لماذا تحصل كل هذه الإستدعاءات، مطالباً القضاء بالإلتزام بهامش من الحريّة”.

وأبدى الحواط رأيه في هذا الإطار قائلاً: “أنا ضد التعرض لأي من الإعلاميين طالما أنّ الموضوع محصور ولن نقبل بأي ذريعة لقمع الآخر وقمع الحريات، ونحن نأمل أن يبقى لبنان بلد الحريات وسنواجه ليبقى كذلك”.

وأضاف: “قادرون على التغيير شرط أن يكون هناك قرار ومع الأسف المواطن “قرف” من الوعود الكاذبة”.

وأردف: “إذا أرادت الحكومة أن تتخذ قراراً حكيماً، فعليها ان تعمد إلى تفعيل المؤتمرات الثلاثة بطريقة جديّة وعمليّة بما يخدم المواطن والدولة على حد سواء، والحريري وضع كل الملفات على الطاولة بطريقة حكيمة في “دافوس” لتسيير المرحلة المقبلة”.

وتابع: “نحن في الإنتخابات نسير وفق ثلاثة ثوابت هي إجراء انتخابات نزيهة توصل النخبة الإصلاحيّة إلى مجلس النواب، الإلتزام بالنأي بالنفس وعدم التعرض لدول أخرى وتعريض أمنها وسيادتها للخطر، ومكافحة الفساد وليس مكافحة الإعلاميين الذين يعطون آراءهم ويكشفون الستار عن الفساد والمفسدين، مبدياً اعتقاده بأن ليس هناك لبنانياً يختلف على هذه الثوابت”.

ولم ير الحواط مبرراً لتأجيل الإنتخابات وبالتالي لا بدّ من إجراءها وأي تملصّ من هذا الموضوع سيأخذ البلد إلى وضع لا تحمد عقباه”.

وعن العلاقة مع “التيار الوطنيّ الحرّ”، إعتبر أن الإلتقاء والخلاف يحصل حول الثوابت اللبنانيّة وليس حول الأمور الشخصيّة وإن حصلت مواجهة في الإنتخابات فذلك يدرّ بالإنتاجيّة الجيّدة على لبنان”.

وعن مرسوم الأقديمّة، قال: “علينا الإلتزام والتقيد بما يقوله الدستور كما علينا ألّا نحوّل كل موضوع إلى صراع طائفي، الدستور هو الفصل فلنعُد إليه وإلى المؤسسات المعنيّة”.

وأشار إلى أن الخلاف ليس بين المسيحيين والشيعة ولا يجب تحويله الى هذا المنوال، داعياً إلى الإلتزام بالدستور والطائف والإبتعاد عن الإستنسابيّة، كما اعتبر أن هناك مجازر ترتكب تحت راية حماية الطائف”.

وسأل: ” وزارء ملوك يسخّرون كل الدولة اللبنانيّة لتقود معاركهم في الإنتخابات يحق لهم الترشح للإنتخابات ولا يحق لشخص آخر الترشح؟”

وتابع: “على المواطن أن ينتخب المشروع الذي يرتبط بنهج ورؤية والا ينتخب الشخص بحد ذاته لأنه يتبدّل ويتغيّر، وعلينا أن نسأل ما هي نسبة الرضى عند الشعب اللبناني من الأحوال الإقتصاديّة والمعيشيّة والحياتيّة وأن نسأل كيف للمواطن أن يواجه إذا كانت جيبه فارغة”، مشيرًا إلى أن 6 أيار يوم مفصليّ وعلى اللبنانيّن أن يختاروا بين جمهوريّة “لبنان الشرفاء” و”جمهوريّة المشاكل” التي لا تنتهي والتي نعيش فيها اليوم”.

وأردف: “أشك في أن يكون هناك شخص واحد من الشعب اللبناني قادر على المواجهة بعد ما أنهك من التفاصيل السياسيّة والحياتيّة التي يعيشها”.

ودعا الحواط الشعب اللبناني إلى مواجهة الطبقة الفاسدة في صناديق الإقتراع، مضيفًا: “اليوم هناك همّان الأوّل سيادي وطني وسنكون السد المنيع بوجه أي طرف يريد أن يأخذ لبنان إلى محاور لا تشبهه، والثاني هو همّ اللبنانيين والقرف الذين يعانون منه إقتصاديّاً ومعيشيّاً”.

ورأى الحواط أن “ما حصل مع شباب رأس المتن فاجعة والسبب أن لا طرقات مطابقة للسلامة العامة، مطالباً الدولة بتطوير البنى التحتية من شبكة الطرقات وأرصفة، إذ على هؤلاء الشباب أن يكونوا عبرة ليس فقط للدولة إنما أيضًا للشباب كافة حتى يقودوا بوعي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل