.jpg)
شدد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس على الدبلوماسية كسبيل للتعامل مع أزمة كوريا الشمالية خلال محادثات مع نظيره الكوري الجنوبي في هاواي بعد يوم على إعتبار الوزير الكوري الجنوبي أن الحل العسكري للأزمة غير مقبول.
وقال ماتيس: “يجب أن تفرض الدبلوماسية العقل على خطاب كيم الطائش واستفزازاته الخطيرة” في إشارة إلى الزعيم الكوري الشمالي.
وأضاف: “الخيارات العسكرية تهدف إلى ضمان أن يتحدث الدبلوماسيون من موقع قوة”.
وأكد أن نظام كيم تهديد للعالم بأكمله، وتابع: “ردنا على هذا التهديد يبقى دبلوماسيًا اولًا، مدعومًا بالخيارات العسكرية المتوفرة لضمان انه يتم فهم أن دبلوماسيينا يتكلمون من موقع قوة”.
واتفقت الكوريتان في وقت سابق هذا الشهر على مشاركة رياضيين من كوريا الشمالية في العاب بيونغ تشانغ التي تجرى في الجنوب في شباط المقبل، وأن يشاركا بفريق نسائي موحد لمنافسات الهوكي على الجليد وأن يسيرا تحت علم واحد في مراسم الافتتاح.
وسعت سول ومنظمو الألعاب الى الترويج لالعاب بيونغ تشانغ بوصفها “أولمبياد السلام” لفتح باب أمام الحوار مع الشمال النووي، الذي تبادل التهديدات مع الولايات المتحدة في السنة الماضية.