#adsense

عهد الوصاية ولّى ووصاية الأحزاب والطوائف مرفوضة.. الحواط: تعديل القانون قبل الإنتخابات معيب

حجم الخط

 

 

إعتبر مرشح حزب “القوت اللبنانية” عن دائرة كسروان – جبيل زياد الحواط أن الموسم الإنتخابي والتجييش الإنتخابي بدآ، مشيراً إلى أن الدستور ليس وجهة نظر ويجب ان يكون الحد الفاصل بين الصح والخطأ، وداعياً إلى التمسكك أكثر وأكثر به وبإتفاق الطائف.

ورأى الحواط في مقابلة عبر إذاعة “صوت لبنان – الضبية” أن البلاد أمام معضلة كبيرة، سائلاً: “هل نحن نخضع للدستور وهل نحن متشبثون بالطائف”؟

ودعا الحواط إلى التوجّه نحو تثبيت الطائف، ويجب توجيه السؤال إلى الشركاء بالوطن، هل يقبلون إلغاء الطائفية السياسية؟ مضيفا: “هكذا مواضيع تطلب حوارات وتلاقي وهذا ليس الوقت المناسب، وأنا أدعو المواطن اللبناني إلى التوجّه إلى صناديق الإقتراع لتحقيق إنتفاضة شعبية حقيقيّة”.

كما دعا الحواط إلى خطاب وطني منطقي يواكب الوضع الحالي لتفادي البركان الذي يعيشه المحيط.

ولفت الحواط إلى أن جبيل حالة نموذجية والعيش المشترك فيها حالة إستثنائية، وتابع: “حافظت على التواصل بين كافة مكوناتها وطوائفها وأنا مؤتمن على العيش الواحد في هذا القضاء”.

وعن قمع الإعلام، تمنّى الحواط أن تتحرّك العدالة بوجه السياسيين الفاسدين بدل أن تتحرّك وتحاسب إعلامي على إبداء رأيه أو بدل منع عرض فيلم سينمائي والصوت سبيقي عال ولن تسكت “القوات اللبنانية” عن الحق، معتبراً أن وضع الإعلام بصورة أن أي خطأ يندرج في إطار المحاسبة يندرج في إطار التجييش الإنتخابي.

ولفت الحواط إلى “أن هناك فريقًا سياسيًا يحاول فرض واقع معيّن والبعض يبدي إنتماءه الخارجي على إنتمائه للوطن ولكننا سنحافظ على وجه لبنان الحضاري والثقافي”.

وبملف النفايات، اعلن الحواط أن رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميّل كان منطقيًا، مشيرًا إلى أنه لم يرى أي خطة جدية من قبل وزارة البيئة لمعالجة أزمة النفايات والحل يكمن في اعتماد اللامركزية الادارية لكن البعض مهتم بالصفقات، ومشدداً على أن الشعب اللبناني لا يهمّه مصدر هذه النفايات، إنما هو يريد معالجة فعلية ووضع خطّة تعالج المشكلة وعرض العضلات لا ينفع وموضوع النفايات مرتبط مباشرة بالسمسرة والسرقة، مضيفًا: “إذا كانت الدولة اللبنانية غير قادرة على معالجة المشكلة فلتحيلها للبلديات وهذا الموضوع يفترض أن يكون الأسهل من حيث المعالجة”.

وعن نفايات جبيل، قال الحواط: “في جبيل وضعنا خطّة لمعالجة المشكلة ونجحت والحل هو في اللامركزية وهذه من الأمور الجوهرية لبناء الوطن”.

وسأل: “هل هناك قرار لبناء الوطن ودعم المواطن؟” وأضاف: “مشكلة أزمة السير تعالج بخطّة نقل مشتركة وليس بتوسيع الطرقات ولا خطّة فعلية لبناء الوطن ولا يجب السكوت عن الخطأ وهذا ما دفعني إلى التخلي عن منصبي في جبيل والترشّح للإنتخابات النيابية”.

وأعلن الحواط أن مقاربته لموضوع المدارس تختلف عن مقاربة الدولة، والمشكلة ليس بأقساط المدارس الخاصة، وإنما بالمدارس الرسميّة التي تحتاج إلى تطوير وتنظيم مشيرًا إلى أنه يجب تعميم ظاهرة المدارس الرسمية وتنظيم هذا القطاع.

وعن طروحات باسيل، سأل الحواط: “لماذا الإصلاحات التي طرحها رئيس تيار “الوطني الحر” الوزير جبران باسيل لا تُطبّق؟”، مضيفاً: “القانون الحالي قانون حديث وضعته الطبقة السياسية الحالية والتعديل به قبل الإنتخابات النيابية معيب، عهد الوصاية قد ولّى ووصاية الأحزاب والطوائف مرفوض”.

وتابع: “نحن بحاجة إلى إقرار موازنة من قبل مجلس نواب شرعي ونناشد إجراء إنتخابات ديقراطية ومن حقّ الشعب اللبناني إبداء رأيه والمال إن لم يترافق مع وفق الهدر غير مجدٍ وعلينا كلبنانيين الإبتعاد عن السياسات الخارجية والإهتمام بسياستنا الداخلية ولا أحد يستطيع حمايتنا وحماية حدودنا إلا الجيش اللبناني وموضوع النازحين السوريين قنبلة موقوتة وعلينا إيجاد حل لها ولكن الحلّ الأولى يبقى بإيجاد حلّ الفساد والهدر”.

وأردف: “أطالب ان يكون موضع النأي بالنفس والحياد مطبّق أكثر، ولا شكّ أن تدخّل “حزب الله” في الخارج سيرتّب على لبنان أعباء كثيرة، ورغم المشكل الأميركي مع “الحزب” لبنان ليس متروكًا وهناك مظلّة دولية تحميه”.

وقال: “ما قمنا به في بلدية جبيل يجب أن يعمم على كافة البلديات وسنعمل مع باقي البلديات على تطوير هذه الخطّة ونجاح هذه الخطّة دليل على أن لبنان بإستطاعه أن يتطوّر وعلى أننا قادرون على معالجة الكثير من المشاكل. ومن يعتبر أته عاجز عن التقدّم فليفسح المجال أمام غيره وأمام من هو مستعد للتغيير، وانا أدعو إلى التوجّه إلى صناديق الإقتراع ومواجهة الفساد في 6 أيار وعلى اللبنانيين أن يختاروا بين مشروع بناء الدولة والفساد”.

وعن تحالفه مع حزب “القوات اللبنانية”، قال الحواط: “تحالفت مع “القوات” لأسباب سيادية ولأن مشروع بناء الوطن ومكافحة الفساد والحياد عن السياسات الخارجية هو هاجسها وكل من يتوافق مع ثوابتنا الوطنية هو حليفنا في جبيل”.

وتابع: “”القوات” تحدد خياراتها بالتحالف ما يعني أن لا تحالف مع فارس سعيد ولا مشكلة بوجود لوائح متنافسة تتلاقى على الثوابت الوطنية والشعب هو من يحكم من تكون مقاربته أفضل”.

وإعتبر الحواط أن اللبنانيين إنتظروا من العهد القوي سلسلة إنتجازات ولكنهم لم يروا بعد وهج العهد المنتظر وعلى الشعب اللبناني أن يختار بين من كانت تجاربه ناجحة ومن إكتفى بالتجييش والشعارات الرنانة، البلد على المحك وأمام خيارات كبيرة والسياسة هي نتيجة ثقة اللبنانيين وتصويتهم في صناديق الإقتراع.

وأضاف: “نتلقي مع “الكتائب” بكل النقاط وسيكون الحليف البديل في حال لم نتحالف مع “الوطني الحر” والوقت كفيل بكشف التحالفات وأكرر أن كل من يشاركنا خياراتنا الوطنية هو حليف لنا”.

وعن إمكانية التحالف مع المكوّن الشيعي ومع المجتمع المدنيّ في جبيل، قال: “جملة صداقات مع الشيعة في جبيل وتجمعني بكافة العائلات الشيعية علاقة جيّدة وسيكون لنا شريك شيعي نخوض إلى جانبه الإنتخابات ولكن ضمن ثوابتنا الوطنية. التحالف مع جمعيات المجتمع المدني ممكن طالما أنه يشاركنا ثوابتنا التي لا يمكن أن نتزعزع عنها والمجتمع المدني شريك أساسي ولا فيتو على أحد والباب مفتوح امام جيمه اللبنانيين الذين يشاركنا قناعاتنا”.

وختم: “أنا أعيش مشاكل ووجع الناس في جبيل وأنا على تماس يومي بهم وموضوع مكب حبالين يحتاج إلى مزيد من العناية وهو يتحوّل يوما بعد يوم من مكب عشوائي إلى مطمر وأنا أعد سكان المنطقة بأنه وضع على خارطة العمل لمعاجته وتطويره. أنا على ثقة بأن اللبنانيين الموجوعين سيقومون بإختيار الكفوئين من المرشحين في الإنتخابات، وإن كانت المؤامرة بتجويع الناس على هؤلاء المواجهة في صناديق الإقتراع ولا أحد يستطيع فرض هيمتنه على أحد ولنتعلّم من التجارب الماضية لمواجهة الفساد ولبناء لبنان الحر الحقيقي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل