
بعد الفيديو الذي سرّب على مواقع التواصل الإجتماعي لوزير الخارجيّة جبران باسيل بعد لقائه كوادر من “التيار” في البترون، أعرب باسيل عن أسفه لما سرّب من كلام له في الاعلام قائلاَ: “كلامي أتى في لقاء مغلق في بلدة بترونية بعيداً عن وسائل الاعلام، لا سيما انه خارج عن أدبيّاتنا وأسلوبنا في الكلام، وقد اتى نتيجة المناخ السائد في اللقاء ومهما تعرّضنا له فاننا لا نرضى الانزلاق بأخلاقيّاتنا”.
وزير المال علي حسن خليل، قال من جهته: “الخطوط الحمر سقطت، وهم يأخذون البلد الى مواجهة لا نريدها. لكننا جاهزون لها أياً يكن شكلها”. وأضاف: “كنا نعتقد أن رئيس الجمهورية في منأى عما يدور. لكن ما جرى يظهر أنه طرف”.
وأطلق مناصرو “حركة أمل” حملة ضد الوزير باسيل على مواقع التواصل. وسجلت دعوة للاعتصام الاحتجاجي ضد كلامه في المشرفية الساعة السادسة من مساء الإثنين.
إذا كان هناك من يسمع فليسمع أن صهره المفضل قليل الأدب ووضيع وكلامه ليس تسريباً بل هو خطاب الانحطاط ونعيق الطائفيين أقزام السياسة الذين يتصورون أنهم بالتطاول على القادة يحجزون موقعاً بينهم
— Ali Hassan Khalil (@alihasankhalil) January 28, 2018
الرئيس #بري أكبر من المواقع ولن يهزه في وجدان الناس كلام، لكن مع المس به سقطت كل الحدود التي كان وحده يضعها أمامنا لفضح الكل في تاريخهم وإجرامهم والقتل والصفقات والمتاجرة بعنوان الطائفية ولنا بعد الآن كلام آخر
— Ali Hassan Khalil (@alihasankhalil) January 28, 2018