على الرغم من التوضيح ومن محاولات التهدئة.. كلام باسيل يثير ردود فعل رسمية وشعبية

 

 

كلام رئيس “التيار الوطني الحرّ” وزير الخارجية جبران باسيل عن رئيس مجلس النواب نبيه برّي في الفيديو المسرًب الذي تداوله ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي لم يمرّ مرور الكرام على الرّغم من دعوات برّي المتكرّرة إلى التهدئة.

فوصف باسيل لبرّي بـ”البطلجي” اثار ردود فعل رسمية أجمعت على ضرورة تقدّم باسيل بـ”إعتذار” من برّي.

فحتّى الحليف الأول لـ”التيار الوطني الحر” “حزب الله” جاء ردّه قاسٍ على باسيل ورأى، في بيان صادر عنه، أي إساءة إلى دولة الرئيس بري مرفوضة شكلاً ومضموناً وأن لغة باسيل تخلق المزيد من الأزمات.

كما زار وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق رئيس مجلس النواب نيه برّي في دارته في عين التينة وطالب باسيل بأن يتحّلى بالشجاعة ويتقدّم بإعتذار. وزار بدوره وزير الأشغال يوسف فنيانوس ورأى أن على وزير الخارجية التوجّه بالإعتذار، ليس فقط من برّي ،إنما من البنانيين بإعتباره كلام خطير يرد لبنان الى الوراء.

وإتسل النائب وليد جنبلاط كذلك ببري مستنكراً  ورأى أن الكلام المسرّب بحق رئيس مجلس النواب غير لائق ولا يتماشى مع طبيعة العلاقات السياسية الداخلية.

وعقدت “حركة أمل” على أثر الفيديو المسرّب إجتماعًا طارئًا إعتبرت فيه أن ما صدر عن رئيس “التيار الوطني الحرّ” دعوة الى فتنة وتذكير بالحروب.

كذلك أصدر “المجلس الشيعي الأعلى” بيانًا إعتبر فيه أن هذا الكلام إثارة للأجواء الطائفية والمذهبية وحمل العهد مسؤوليته مطالبًا باعادة الامور الى نصابها ووضع حد لما وصفه بالاستهتار واللامسؤولية في ادارة شؤون الدولة.

إلى ذلك، تظاهر عناصر من “حركة أمل” ومناصورن لبري في عدد من المناطق اللبنانية وأقلوا الطرقات وأشعلوا الإطارات إحتجاجًّا.

“أمل”: ما صدر عن باسيل دعوة مفتوحة الى فتنة وعلى من يعنيهم الامر كبح الرؤوس الحامية

المشنوق وفنيانوس من عين التينة: كلام باسيل يجب الاعتذار عنه

المجلس الشيعي: بري رمز وطني واستهدافه يأخذ البلاد الى فتنة لاهداف شخصية

بالفيديو والصور: تداعيات موقف باسيل… احتجاجات وحرق إطارات

“حزب الله”: نرفض رفضًا قاطعاً الإساءة إلى بري من أي طرف كان

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل