
تقول المصادر المتابعة لـ“الأنباء” ان ما حصل في بيروت هو اول الغيث، الذي ستكون نهايته المرحلية تطيير الانتخابات النيابية عبر تأجيلها الى موعد لاحق.
وذكّرت المصادر بقول لرئيس مجلس النواب نبيه بري ان دولتين خارجيتين تعملان على تأجيل الانتخابات، لم يذكر اسم اي منهما، واحداهما، كما اوحت المصادر في حينه، الولايات المتحدة، بينما اضاف “حزب الله” اليها اسرائيل، كما ان هناك طرفين محليين لا يريدان الانتخابات الآن، ولم يسمهما ايضا، ولكن بعد وداعه الرئيس الالماني فرانك فالتر شتاينماير على مدخل مقره في عين التينة سأله الصحافيون: هل انت خائف على الانتخابات؟ فأجاب: لا، لا، لا.