عين التينة: لا اعتذار يعني لا حكومة ولا عهد

أشارت مصادر مقربة من عين التينة الى ان “عدم صدور اعتذار علني يعني أن لا حكومة ولا عهد”.

بحسب المعلومات، فُتح باب الخيارات على مصراعيه في وجه “تجاوزات أصحاب الرؤوس الحامية”، من تعطيل مجلس الوزراء إلى الخروج منه “فليس من الطبيعي بعد الآن أن يجتمع وزراء حركة “أمل” و”التيار الوطني الحر” في جلسة حكومية واحدة في ظل هذه الأجواء المتشنجة”.

ورأت المصادر إن “ما ظهر إلى العلن لم يكُن تسريباً غير مقصود، بل كشف حقيقة ما يفكّرون فيه وما يضمرونه، ولو كان باسيل يتحدّث أمام مجموعة صغيرة من تياره لكنّا برّرنا له. لكن تطاوله أمام حاضرين من مختلف الأحزاب والتيارات في منطقته، يبرّر لعين التينة وجمهورها ردّ فعلهما”.

واستغربت المصادر السبب وراء “إعادة تفجير الوضع مرّة تلو المرة بعد كل محاولة من “حزب الله” للتوفيق بين عين التينة وبعبدا”، متسائلة عن الجهة التي تقف وراء ذلك “فهل ثمة من يريد تطيير الانتخابات ويريد أن يدفع رئيس المجلس إلى ذلك؟ إذاً فليعلموا أن الانتخابات حاصلة في موعدها مهما كلّف الأمر”!

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل