
ضروري وملح جداً أن يكون الهاشتاغ على هذا النحو. لا علامات تعجّب ولا علامة استفسار ومن دون استهجان، بل ربما نقطة على السطر لتحسم الجدل في الهاشتاغ، في الموضوع عموماً. من الملح أن يكون الصوت التفضيلي “قوات لبنانية” ليبقى لبنان ولتبقى قواته الامنية كافة، لبنانية بخدمة لبنان.
اجلس في صخب وطن والشارع يغلي من فوضى الفوضويين، أخاف، اتصوّر لبنان من دون “قوات لبنانية” فأهرع الى اول سفارة علّني احظى بفيزا ما الى اي بلد، اي بلد قد يصبح افضل من لبنان اذا خلا من “القوات”! غرور؟ مبالغة؟ عنجهية؟…ولك لاء، خوف! والله العظيم خوف على البلاد من غوغائييه الكثر.
تلبس الغوغائية وجوهاً كثيرة، تبدأ من المواقف السياسية، من الحكومة، من البرلمان، من بيوت الزعماء، من اقوال مشاريع الزعماء واوهام السلطة والزعامة المفترضة والشهرة، وكل ما يحلو ويطيب في هذا الاتجاه، لتذهب في خط مستقيم نحو الشارع، كلام الشارع، حكي الناس، مواقفهم، صفحاتهم عبر “تويتر” و”فايسبوك”، يا الهي مهرجان فوضى يلعلع في سماء وطن صار أصمّ، لا يسمع ناسه، لا يستطيع فهو مريض بالطرش فيكف له ان يسمع؟! Time out يا جماعة ما فش؟!! نسي لبنان الهدوء، نسي لبنان التفكير العميق والتخطيط الهادىء لمستقبل لا يبدو مشرقاً حتى اللحظة، ومن اين الاشراق اذا ما استمرت طبقة سياسية باكملها تنهش فكر لبنان العميق، تقضم خيراته قضمات قضمات، تزرع في رأيه العام ابجدية الجهل والتخلّف، ونحن نقف نتمرمر، نلعن الساعة والايام، نطفىء شموعنا ونتستّر في ظلماتنا بدل ان نضيء شمعة ونلعن الظلام!!!
#هاشتاغ_صوتك_التفضيلي_قوات، افعلها، افعلوها يا عالم، على الاقل سنعرف ان اموالنا لن تهدر في مشاريع خاصة، ان خيرات الوطن لن يبتلعها حيتان المال وافواه النهمين الذين لا يشبعون، افعلوها، فعلى الاقل نعرف اننا نقاوم، بكل ما نملك وكما اعتدنا ان نفعل، نقاوم لاجل وطن، لاجل قضية، لاجل قيم وقيمة انسانية، لاجل اجيالنا، لاجل ذاك الحلم يا عالم، حلم ليس مستحيلاً والله العظيم اذا عرفنا كيف نحب وكيف نختار من يحب، حلم بدولة لا تخلعني ثوبي عنوة وانا في الطريق فأمشي عارية مدججة بالخجل والفضيحة، كلنا صرنا نمشي عراة وعار الاستسلام يلبسنا، وحدها “القوات اللبنانية” تشعرني بالدفء، تجعلني ابقى في ثوبي الجميل، نضالي، في حلمي بوطن اتدثر به حين تحرقني نار الصقيع، البسوها، اجعلوها صوتكم التفضيلي، صوتكم الدائم في تلك الصندوقة الرائعة، صوتكم العالي حين يطالب بحق الوطن بالتطور.
اراقب العالم اين صار واين لبنان، “اففف بديش اعرف اكتر”، احزن، نملك القلب الكبير ولا نملك من يعانق هذا القلب، نحب الوطن وكلما اعتقدنا انه يبادلنا الحب واذ به ينزلق، طيب، معليش، نحن هواة عذاب وحب الطرف الواحد لن يجعلنا نتراجع، ووحياتك عندما تمتلىء صناديق الاقتراع باسماء مرشحينا، وعندما يصبح البرلمان اللبناني ساحة تشريعهم، ساعرف انك ستعود الى اصالتك، والاصالة هنا لن تعود تقبل جدلاً، ستحبنا لان قلبك سيعود اخضر احمر بكل الوان الحياة، سيكون النضال في عزّه، وسنفخر اننا نقاوم لاجل ذاك الحلم، لكن قبل كل ذلك…#هاشتاغ_صوتك_ التفضيلي_قوات…
