.jpg)
قالت مصادر سياسية مستقلة لـ”القبس”، تعليقا على الخلاف بين حركة امل والتيار العوني: “ما قيل قد قيل وخرج من النفوس المشحونة إلى العلن، وينبغي الآن البحث في عمق الازمة” التي شكل مرسوم منح اقدمية لضباط دورة عون، واجهتها الخارجية، فيما هي تتصلب المنازعات المستمرة بين الطوائف اللبنانية التي يسعى بعضها للحفاظ على مكتسباته، فيما يحاول البعض استرداد ما ضاع منه”.
وتضيف المصادر أن كل ما يجري من الآن وصاعدا هو غبار معركة الرئاسة المقبلة التي “استعجل” جبران باسيل في خوضها متكئاً على حليف شيعي قوي، رفده بتحالف مستجد مع رئيس الحكومة السني، من دون أن يوفر فرصة لتحجيم أحزاب مسيحية يطمح رؤساؤها للوصول الى قصر بعبدا، حتى من ارتبط معهم بورقة تفاهم. وتنقل المصادر كلاما عن مصدر غربي وصف فيه باسيل بأنه “اخطبوط” علاقات عامة، نظرا لمروحة واسعة من العلاقات الدولية، ويضيف “لكنني أخشى ان يكون حلمه المشروع سقط في شباك التوازنات الداخلية”.