#adsense

حوري مثّل الحريري في إطلاق أول مسح للقوى العاملة وللاوضاع المعيشية للاسر

حجم الخط

 

 

 

أطلق كل من ادارة الاحصاء المركزي ومنظمة العمل الدولية والاتحاد الاوروبي، أول مسح للقوى العاملة وللاوضاع المعيشية للاسر في لبنان، قبل ظهر اليوم في السراي الحكومي في بيروت، برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلا بعضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري، وفي حضور مدير العمليات في الاتحاد الاوروبي رين نيلاند ممثلا رئيسة البعثة في لبنان كريستينا لاسن، الوزير السابق حسن منيمنة، العقيد محمد ناصر ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، الرائد نضال دياب ممثلا مدير عام الجمارك بدري ضاهر، مدير عام ادارة الاحصاء المركزي مارال توتليان، مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان، مديرة المكتب الاقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية ربى جرادات، رئيس المؤسسة الوطنية لتشجيع الاستثمار (ايدال) نبيل عيتاني، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، وشخصيات سياسية واجتماعية واقتصادية واعلامية وامنية.

وقالت الدكتورة توتليان: “ان هذا المسح غاية في الاهمية، لانه سيوفر كما هائلا من البيانات المفيدة عن الاوضاع المعيشية للاسر والقوى العاملة في لبنان بحجم عينة هو الاكبر في تاريخ عمل ادارة الاحصاء المركزي، مما سيسمح للمرة الاولى بتوفير مؤشرات متعددة من القوى العاملة والاوضاع المعيشية على صعيد الاقضية، كما ستكون المرة الاولى التي ستتوفر فيها بيانات تسمح بدراسة فصلية العمل. ونعتبر هذه المؤشرات من اهم المؤشرات التي تتضمنها وثيقة اهداف التنمية المستدامة 2030 الصادرة عن الامم المتحدة والتي التزم لبنان بتطبيقها وتأمين المؤشرات العائدة لبنودها كافة”.

اضافت: “يعتبر هذا المسح اول اجراء من نوعه في لبنان، حيث يوفر بيانات احصائية على المستوى الوطني وعلى مستوى المحافظات والمناطق نظرا لحجم العينة الكبيرة وغير المسبوق والذي يبلغ 40,000 اسرة”.

بدورها، قالت الدكتورة جرادات: “اضطلعت منظمة العمل الدولية، بوصفها المركز العالمي الرائد لاحصاءات العمل، بدور ريادي في تصميم وتنسيق مسوح القوى العاملة في شتى أرجاء المعمورة”.

اضافت:”نتشرف بالمشاركة مع ادارة الاحصاء المركزي والاتحاد الاوروبي وتقديم الخبرة الفنية في جميع مراحل هذا المشروع غير المسبوق الذي يمكن صناع السياسات في الدولة من بناء مستقبل من الامن والسلامة والازدهار للجميع في لبنان”.

واشارت الى انه “سيتم جمع البيانات وفقا لاحدث التعاريف والمعايير الاحصائية الدولية لتكون ذات صدقية وموثوقية كاملة”.

وقال نيلاند: ” ثمة حاجة الى احصاءات محدثة وذات جودة عالية لانتاج سياسات افضل، واتخاذ قرارات اكثر كفاءة وتوجيه الدعم بشكل افضل لمواجهة الازمة الحالية”.

اضاف: “مع الدعم الفاعل الذي يقدمه الاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي، والتزام الحكومة اللبنانية المستمر ينبغي ان يكون تحقيق انجازات كبرى تضمن عافية جميع المقيمين في لبنان في متناول اليد”.

وأعلن انه “سوف ينفذ العمل الميداني على مدى عام كامل وذلك لتغطية تباين نماذج العمل المعقدة وموسميتها وظروف المعيشة على المستوى الوطني والمحلي”.

وقال: “نظرا لعدم توفر احصاء سكاني، تحتم القيام بعمل ميداني أولي قبل اطلاق مرحلة جمع بيانات الاسر، شمل تحديث 2704 منطقة جغرافية التي تم اختيارها بالعينة لتمثيل البلد بأكمله. وسيتم تحليل بيانات المسح في نهاية كل فصل من عام 2018 ونشرها في حال توفرها”.

ولفت الى ان “المسح يغطي الخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية المتصلة بالتعليم والتشغيل للاسر المقيمة وظروف المعيشة كالضمان الصحي والاعاقة والسكن وغيرها”.

وألقى النائب حوري كلمة الرئيس الحريري، فقال: “بداية، اسمحوا لي ان انقل اليكم تحيات الرئيس سعد الحريري الذي كلفني اليوم بتمثيله في هذه المناسبة النوعية التي تابعنا، وعلى مدى فترة زمنية محدودة، الكثير من التفاصيل المتعلقة بهذا المسح الميداني”.

اضاف: “أعتقد، اننا اليوم في زمن انتهت فيه النظرية التي كانت تقول ان الارقام هي وجهة نظر. نحن اليوم في زمن المعلومات ( Data )، في زمن المعلومة الموثقة، في زمن الرقم المدروس المعتمد على خصائص محدودة والمعتمد على الشفافية والحقيقة”.
وقال: “بمتابعتي لما سمعت اليوم ممن سبقوني على هذا المنبر، دونت بعض الملاحظات التي لا بد من التوقف عندها، على سبيل المثال هذا العمل الميداني الذي سيعتمد على البيانات المفيدة، وتوقفت عند كلمة المفيدة، وهي المرة الاولى ربما التي سيكون فيها بيانات في هذا الحجم لـ 40 الف اسرة وعلى كامل الارض اللبنانية ومن جنسيات مختلفة”.

وتابع: “توقفت عند الخصائص الاجتماعية والديموغرافية لافراد الاسرة، من تعليم وبحث موضوع العمالة والبطالة وظروف المعيشة، وفي موضوع النازحين السوريين. وخلصت الى انه لا بد من توجيه الشكر بداية الى الاتحاد الاوروبي الذي يقف داعما للبنان في كثير من المشاريع ولا سيما تلك التي لها بعد تطويري وتنموي يجعل الغد افضل بكثير من اليوم والامس”.

كما وجه “الشكر الى وزارة شؤون التنمية الادارية والى مديرة المكتب الاقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية الدكتورة ربى جرادات، وقبل ذلك وبعده لا بد من توجيه الشكر الى الدكتورة توتاليان، هذه السيدة المحترمة التي واكبت العصر بعلمية واضحة، ونحن جميعا شهدنا قبل مدة بسيطة نتائج التعداد السكاني للفلسطينيين في لبنان، وهنا لا بد من توجيه الشكر للدكتور حسن منمينة رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، هذا الجهد الذي انعكس قيمة مضافة على كل العمل الميداني الحقيقي في لبنان، وبالتالي نحن نقف اليوم على عتبة هذا المسح الجديد ونستلهم ما انجز من عمل محترم قيم جدا شهدناه جميعا قبل اسابيع قليلة واطلعنا على تفاصيله”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل