#dfp #adsense

اطلاق مشروع هلا FACETALK في طرابلس برعاية الرياشي

حجم الخط

 

 

 

أطلقت purple مشروعها الأول بعنوان “هلا facetalk” في لقاء عقد في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، برعاية وزير الإعلام ملحم الرياشي ممثلا بالمحامي اميل جعجع، وبمشاركة ليندا سلطان ممثلة رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي وممثلين عن جمعيات وهيئات محلية.

بدية النشيد الوطني فكلمة خضر عبوشي مرحبا، ثم ألقت ليندا سلطان كلمة دبوسي فأثنت على التجربة المميزة التي تنقل تفاعل “الفيس بوك” الى الورق وهي تجربة متقدمة وإذ تخصص وجوها معينة من شخصيات وفاعليات إنما هي تعيد الاعتبار للورق وهذا مهم جدا.

وحيت القائمين على هذا المشروع ودعتهم إلى المزيد من التجارب الناجحة وأضافت: “نحن معهم في مسعاهم إذ لطالما سعت غرفة طرابلس الى دعم كل المبادرات وكانت سباقة في صياغة انسجام وتلاق مع مختلف المؤسسات بما أنتج شراكة حقيقية مع كافة المكونات الإجتماعية والاعلامية والثقافية”.

ثم ألقت باسمة الناهي كلمة اشارت فيها إلى أن الفكرة جريئة في زمن سيطرة الانترنت بعيدا من الورق والكتب.

من جهتها، تحدثت الاعلامية هلا مراد فاستهلت بعرض فيلم وثائقي عن طرابلس وشكرت رياشي وممثله ونوهت بتعاون غرفة طرابلس وأعربت عن سعادتها لإطلاق العمل من غرفة طرابلس ولفتت إلى أن المشروع يأتي في ظل زحمة الانصراف عن القلم والورق.

واشارت الى ان العمل ردة عكسية إلى الورق وعودة إلى الواقع بعيدا عن العالم الافتراضي facetalk.

وقالت: “المشروع مستمر في توجهاته للحفاظ على اللغة العربية وتقويمها وهذا الامر سيتجلى بمشروع آخر مشابه”.

وتابعت: “العمل في هذا المجال عبر مواقع التواصل أيضا وانه سيصار أيضا إلى ترجمة عملية ببرنامج إذاعي ينقل على “يوتيوب” وإلى السعي لاستعادة عملية لما يرد من تغريدات لها قيمة حفاظا عليها كل ذلك تحت شعار لن يسقط الورق ودعما للغة الضاد”.

من جهته استهل ممثل الرياشي منوها بمدينة طرابلس وبقيمها متمنيا ان تبقى مدينة تنبض بالحياة.

وأضاف: “من يطلع على مشروعنا الذي نحن بصدده اليوم يشعر أنه يمضي بعكس السير، فالناس يتجهون جميعا من الصحافة الورقية إلى الإنترنت وهي تتجه من الانترنت إلى الورق، وهذا أمر له دلالات عدة. اما مقاربتنا في هذا المجال فتنطلق من وجودنا في وزارة الإعلام على ان أول عمل قام به الوزير رياشي تمثل بمشروع قانون لدعم الصحافة الورقية وقد احاله إلى مجلس الوزراء وهو يقضي بتوفير دعم لكل صحيفة مطبوعة إضافة إلى تخفيض الضرائب. ولم يكن ذلك عن عبث بل انطلاقا من إيمانه بالصحافة الورقية لأننا اذا استعدنا تاريخ لبنان الحديث نجد أن هذه الصحافة قد ساهمت بشكل فاعل على مر التاريخ في لبنان. فقد كان لكبار أهل الصحافة كغسان تويني وميشال أبو جودة وجبران تويني الدور الأساسي في رسم سياسة بعض الحكومات في لبنان وكان لهم تأثير على الرأي العام فقد كانت لديهم القدرة على خلق الرأي العام”.

وتابع: “تمكنت الصحافة الورقية في مرحلة معينة من تجسيد تاريخ لبنان، ويمكن للباحثين في الحقبات المختلفة أن يعودوا إلى أرشيف الصحافة الورقية حيث بإمكانهم الوصول إلى المعلومة التي يريدون بكثير من الدقة والموضوعية”.

وأردف: “لقد اتسم عمل الصحافة الورقية على مر العهود بكثير من الجدية والمهنية العالية، وخضعت المنشورات لكثير من التدقيق والتمحيص، واذا ما نشر خبر تعذر التعديل، خلافا لما هي الحال اليوم مع المواقع الإلكترونية، التي بإمكانها أن تعدل وتزيل المنشورات الخاصة بها، وبذلك تحولت الصحافة المكتوبة إلى تاريخ موثق للبنان بكل تفاصيل الأحداث المختلفة والتطورات. لقد عهدنا في لبنان صحافة مسؤولة ولغة عربية سليمة وصناعة صحافة وصحافيين بشكل جدي، وبإمكاننا أن نتذكر الكثير من الأسماء من تلك المرحلة، وقد يتعذر علينا اليوم الوقوف على اسم المعي في عالم الإعلام الرقمي”.

وأضاف: “من هنا نتطلع في وزارة الإعلام إلى قوانين تنظم الأمور وفي المجلس النيابي مقترحات لضوابط لا بد منها. إلا ان حرية الإعلام والرأي حرية مقدسة لمعالي وزير الإعلام ملحم الرياشي ويتطلع إلى اعلام حر يتوخى الجدية بالتعاطي، وعندما نتمكن من ذلك عندها سنكون قادرين على خلق أعلام جدي ومستقبل جدي لمهنة الإعلام أيضا لأن الخفة لا تعبر عن نظرتنا للأمور”.

وختم جعجع قائلا: “وهل ستنجح هلا مراد؟ اقول هي تمضي بعكس السير ولكن بقدر إيمانها يمكنها أن تنجح فعلا وقناعتها الداخلية وحدها يمكنها أن تنعكس على نجاحها، وتجربتي معها عكست جديتها في التعاطي واصرارها الكبير ولا بد ستنجح، ونحن كوزارة اعلام إلى جانبك لنساعدك ونساعد كل الأفكار ونقل مجددا تحيات معالي وزير الإعلام اليكم وإلى طرابلس ودمتم”.

ثم قطع قالب حلوى في المناسبة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل