.jpg)
أعلن رئيس لجنة رؤساء هيئات الأركان للقوات المسلحة الأميركية، الفريق كينيت ماكينزي، أن الطائرات العسكرية الأميركية ستواصل تحليقها في الأجواء الدولية فوق البحر الأسود عند الشواطئ الروسية.
وقال ماكينزي في مؤتمر صحفي: “نحن نحلق فوق البحر الأسود — إنه فضاء جوي دولي. نملك الحق بالتحليق هناك، وهذه الطلعات الجوية ستستمر”.
وفي سياق متصل، نشرت القوات الجوية الأميركية، أمس الأربعاء، مقطع فيديو على “يوتيوب” يظهر الحادثة الأخيرة التي وقعت بين القوات الجوية الروسية والأميركية فوق البحر الأسود، حيث قامت مقاتلة “سو-27″ باعتراض طائرة استطلاع أميركية ” ЕР-3 Aries”.
وأظهر مقطع التسجيل القصير كيف قامت مقاتلة “سو-27” الروسية بالتحليق بالقرب من طائرة الاستطلاع الأميركية لثوان معدودة، وعلقت القيادة العسكرية الجوية على المقطع قائلة: “إن المقاتلة الروسية اقتربت على مسافة متر ونصف من الطائرة الأميركية، ونعتبر سلوك الطيارين الروس خطير وغير مسؤول”.
وأضافت: “استغرقت عملية الاعتراض من قبل المقاتلة الروسية حوالي ساعتين و40 دقيقة”.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، في وقت سابق من يوم أول أمس الثلثاء، أن طائرة روسية من طراز “سوخوي-27” اعترضت طائرة استطلاع أميركية من طراز إي بي-3 آريس، تابعة لسلاح البحرية الأميركي فوق المياه الدولية للبحر الأسود، مشيرة إلى أنه لاعتراض الهدف أقلعت طائرة “سوخوي-27″، واقتربت من الهدف الجوي على مسافة آمنة وحددته بأنه طائرة استطلاع راديو إلكترونية طراز “إي بي-3 أريس 2″، تابعة لسلاح البحرية الأميركي.
وأكدت وزارة الدفاع على أن تحليق الطائرة “سوخوي-27” تم وفقا للقوانين الدولية لاستخدام المجال الجوي، ولم تكن هناك أية حوادث.
وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس، أن المناورة التي قامت بها الطائرة الروسية “سو-27” قرب الطائرة الأميركية، “أي أر-3 أريس”، كانت قانونية وتقليدية وآمنة.
وجاء في البيان وزارة الدفاع: “مناورات المقاتلة الروسية يوم 29 يناير كانت تقليدية، وقانونية تماما وآمنة تماما بالنسبة لطائرة الاستطلاع الأميركية أي أر-3 أريس”.
وأشارت الوزارة إلى أن شبه جزيرة القرم، التي تقترب من أراضيها الطائرات الأميركية، جزء لا يتجزأ من روسيا. “من الضروري الأخذ بعين الاعتبار أن الطائرات الروسية ستلاقي الطيارين الأميركين الذين يرسلون لإجراء استطلاع في منطقة البحر الأسود، وليس الشركاء الأوكرانيين”.
وأضافت وزارة الدفاع الروسية أنه من المستحسن تجنب هذا الطريق في المستقبل أو العودة إلى طاولة المفاوضات والاتفاق على قواعد أدائها”.