
أشار عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب أنور الخليل الى أنه عندما يتوافق الرؤساء المعنيون مباشرة بالقضية يفترض توحيد المواقف، والتفاهم بدلا من العرقلة، مضيفاً: “دعوة الوزير باسيل للاستقالة كانت لسببين: فداحة الكلام الذي سمعناه، والتأخر في الاعتذار، من هنا طرحت الاستقالة التي تبين عن شجاعة المسؤول في تحمل مسؤولية أخطائه”.
الخليل وفي حديث لـ”المركزية”، قال: “الخطوة الشجاعة والمشرّفة للرئيس ميشال عون، لطفت الاجواء، وسنتعامل مع رئيس “التيار” من موقعه كوزير في الحكومة، وهو لن يشكل عائقا أمام علاقة عون وبري ورئيس الحكومة سعد الحريري الذي قام بجهود كبيرة للتهدئة نهنئه عليها، والامر ينسحب كذلك على “حزب الله”.
وأكد أن العلاقة مع الحريري لم تكن يوما سيئة، بل كان هناك عتب أحبة، ولكنه لم يتحول يوما الى مقاطعة.
وعن مؤتمر الطاقة الاغترابية في أبيدجان، ختم: “بعد اتصال الرئيس عون، حرص الرئيس بري على ألا يقف حجر عثرة في وجه المؤتمر، فبعد أن كان القرار بمقاطعة المؤتمر، عاد بري واتخذ قرار التسهيل في موقف حسن نية بعد اتصال عون، ولو لم يتم الاتصال لما كان لينجح المؤتمر، فمعظم مغتربي أبيدجان متفاهمون، وكانت ستكون المقاطعة كبيرة جدا”.