
أوضحت مصادر مطلعة لـ”الحياة” ان استنفار عديد من الوسطاء لاحتواء أجواء التصعيد في الشارع الناجمة عن ردود الفعل المتبادلة بعد تسرب كلام باسيل ضد بري، وكان آخرها ليل الاربعاء في منطقة الحدث، حيث كادت مواجهة تأخذ طابعاً طائفياً بين شبان مناصرين لبري قدموا من الضاحية الجنوبية للاحتجاج على كلام باسيل، وآخرين من المنطقة التي تُوالي “التيار الوطني الحر”، مشيرةً الى ان حركة “أمل” تبرأت من هذا التحرك وطالبت القوى الأمنية بالتصدي له.
وعلمت “الحياة” أن قيادة “حزب الله” تحركت في اتجاه عون لتشجيعه على الاتصال ببري، وأن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم دخل على خط الوساطة بين الرئيسين، بموازاة تحرك الحريري.
وأشارت مصادر مطلعة إلى وجود رغبة لدى الرئيس عون في معالجة الأزمة منذ إصداره بيانه الإثنين الماضي عن حصول “خطأ كبير بُني على خطأ”، ما ساهم في حلحلة التأزم. لكن المقدمة الهجومية على بري في محطة “OTV” مساء ذلك اليوم عرقلت الأمر.