لقاء بلدية الحدت.. بزي: الاعتذار يجب أن يكون للبنانيين



اعتبر رئيس بلدية الحدت جورج عون أنه فخور باستضافة أهل البيت الواحد والصف الواحد.

وأكد خلال لقاء موسع عُقد في بلدية الحدث ضم نوابا ومسؤولين من حركة “أمل” و”حزب الله” والتيار “الوطني الحر”، “تحصينا للوحدة الوطنية والعيش المشترك” أن ما حدث هو غيمة صيف ومرت وقد تجاوزنا الفتن مرة أخرى.

واكد النائب علي عمار حرصهم على تمتين وتحصين الوحدة الداخلية والوطنية والمصير المشترك.

وقال: “هناك بعض الأصوات التي حاولت النيل من ورقة التفاهم”، مشدداً على أن الورقة باقية ما دامت الدماء تسيل العروق.

واضاف: “خسئت الطائفية والمذهبية، وطائفتنا الوحيدة هي لبنان الواحد الموحد”.

وختم: “إلى اللقاء من جديد لمواجهة العدو الخارجي وبعض الداخل الذي لا يتغذى ولا يعيش إلا على الفتنة”.

من جهته، قال النائب آلان عون: “وجودنا اليوم للتأكيد أنَّنا على مستوى المسؤولية ومصرون على أننا لن نسمح بتحول أي إشكال سياسي إلى إشكال بين اللبنانيين”.

وأعلن أن هذا اللقاء هو لإنهاء كل ما حصل خلال الأيام الماضية، وتوجه إلى الرئيس بري بالقول: “إن كرامتنا من كرامته ولن نسمح بحصول أي شرخ على المستوى الوطني”.

وأكد ان التفاهم مع “حزب الله” مستمر، لأن هذا التفاهم هدفه الوحدة الوطنية”.

وقال: “مهما مرت الغيوم علينا، فإننا لن نقبل أن تتحول إلى عواصف ولا أحد يريد العودة إلى الوراء”، آملاً العودة إلى المسار الصحيح وهو مسار المؤسسات وطي صفحة ما حدث.

بدوره، أكد النائب علي بزي أن السيد المسيح يحتل في حركة “أمل” موقعا مميزا ومتقدما وهو الثائر على الظلم والفساد، مبدياً حرصه على التشبث بالتعايش بين اللبنانيين وتمتين أواصر الوحدة الوطنية.

وتابع: “مهما اختلفنا بالسياسة، وهذا أمر مشروع، علينا أن نتخلق بأخلاق الله”.

وقال: “الكل يعلم أنه ليس لحركة “أمل” أي علاقة بما حدث في “الحدت” أو على الأرض، وكان لنا الجرأة على الاعتذار عن أي ضرر لحق باللبنانيين”، وأضاف: “نحن لم نطلب الاعتذار من أحد، ولكن الاعتذار يجب أن يكون للبنانيين”.

واكد ان الحركة لن تغطي أي مخل بالأمن يستهدف حياة جميع اللبنانيين وأولويتنا هي في تدعيم أواصر الوحدة الوطنية الداخلية.

وأضاف: “أحمل إليكم من الرئيس بري باقة من الحب والوفاء والتقدير”.
واختتم اللقاء بتشابك الايادي ورفعها.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل