
أشار عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب قاسم هاشم الى أن الهدوء عاد الى الأجواء اللبنانية، لكن هذا لا يعني أنه تمّ التوصّل الى حلّ وأن الأزمة السياسية قد انتهت، موضحاً أن ما حصل فتح الباب امام ايجاد المخارج لكل العوامل التي أدّت الى نشوء الأزمة، مشدداً على أهمية تهدئة النفوس وطمأنة الناس تمهيداً للإنفراج التام.
وأكد هاشم ان الاجتماع المرتقب يوم الثلثاء بين رئيسي الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري سيشكّل بداية للبحث في المخاطر الكبيرة التي تتهدّد لبنان، لا سيما منها الخطر الإسرائيلي في الملف النفطي.
وأوضح ان “حزب الله” ومدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم لعبا دوراً مهماً وأمّنا الطريق من أجل فتح قنوات التواصل بين بعبدا وعين التينة. ومؤكداً أنه لو تمّ هذا الإتصال مع الرئيس بري يوم الإثنين الماضي، أي بعد الشريط المسرّب لوزير الخارجية جبران باسيل، لما كان حصل ما حصل من تداعيات، وكان ذلك أفضل من البيان، لكن الرئيس بري تلقّف مبادرة عون وما رافقها من اتصالات. وشدّد هاشم على أن أحداً لا يريد كسر الآخر، لكن في الوقت عينه يجب المحافظة على الكرامات، مؤكداً أن الرئيس بري يريد أن يربح البلد وأن تأخذ الأمور مسارها الصحيح. وختم هاشم داعياً الى الإبتعاد عن المنهجية التي تخرّب ولا تعمّر.