#adsense

واشنطن: خيار استخدام القوة العسكرية متاح في سوريا بعد هجمات الكيميائي

حجم الخط

أعلن مسؤول أميركي كبير الخميس، أن الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات عسكرية في سوريا، بعد اتهامات بحصول هجمات كيميائية جديدة في البلاد.

وأوضح المسؤول، أن نظام الأسد وتنظيم “الدولة الاسلامية” يُواصلان استخدام الاسلحة الكيميائية، فيما قال مسؤول ثان إن “الرئيس الأميركي لا يستبعد أي خيار وأن استخدام القوة العسكرية يتم بحثه على الدوام”.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقارير عن هجمات جديدة بالسارين والكلور، بينها معلومات لم يتم التأكد منها حتى الآن، عن هجوم كيميائي على مدينة دوما المحاصرة في شرق دمشق. ولفت احد المسؤولَيْن، الى ان “الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يستبعد شيئاً”.

من جهته، أكد مسؤول ثالث أن واشنطن لديها أدلة على ان الحكومة السورية “لا تزال لديها القدرة على انتاج غاز الكلور والسارين، وأنها تسعى للحصول على وسائل جديدة لاستخدام هذه المواد المحظورة كأسلحة كيميائية”.

وأعرب المسؤولون الثلاثة عن خشيتهم من ان يعمد النظام السوري الى حشو هذه الغازات السامة في قذائف هاون وذخائر برية اخرى، كبديل عن البراميل المتفجرة التي يتم القاؤها من المروحيات.

وتخشى واشنطن ايضاً، من ان يتخطى نطاق استخدام هذه الاسلحة النظام السوري والحدود السورية، ليصل الى داخل اراضيها اذا لم يُحرك المجتمع الدولي ساكناً.

وقال المسؤول الثاني: “اذا لم يتحرك المجتمع الدولي الآن، فسنشهد استخدام المزيد من الاسلحة الكيميائية، ليس من قبل سوريا فحسب، بل من قبل جهات غير حكومية، واذا لم نفعل شيئاً فإن استخدامها سيمتد ليصل الى السواحل الاميركية”.

من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس، عن “استهداف قوات النظام فجر الخميس أطراف مدينة دوما في الغوطة الشرقية بأربعة صواريخ، ما تسبب بحالات اختناق لدى 3 أشخاص”.

وأورد المرصد أن “سكاناً اتهموا قوات النظام باستهدافهم بصواريخ تحوي غاز الكلور”. وقد غادر المصابون الثلاثة المستشفى بعد ساعتين من تلقيهم العلاج، بحسب المرصد.

وفي 4 نيسان 2017، استهدفت غارة بأسلحة كيميائية لقوات النظام، مدينة خان شيخون، موقعة 83 قتيلاً بينهم 28 طفلاً، وفقاً للأمم المتحدة. ورداً على ذلك وبعد يومين، أطلقت سفينتان أميركيتان صواريخ “توماهوك” على قاعدة الشعيرات الجوية في وسط سوريا.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل