
إعتبر وزير الداخلية نهاد المشنوق أن ما حصل خلال الايام الماضية من أحداث مؤسفة هو مدان، لأن الصعود الى سطح الكلام ليس كما نزوله”، وقال: “وحده الرئيس الحريري بقي ضمانة الاستقرار العاقل، وكذلك الرئيس المبادر ميشال عون”.
وجدد، خلال عشاء رعاه محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب لمناسبة انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة للجمعية، رفضه تكرار مصطلح “مظلومية بيروت”، قائلًا “بيروت مدينة عظيمة ولا يليق بها اقتران اسمها بهذه الكلمة البشعة، فهي أوسع وأكبر من هذا الوصف، هي التي تحسدنا عليها عواصم العرب”.
وردّ، على الوثيقة البيروتية التي أطلقت قبل يومين، موافقًا على كل ما ورد فيها، بل ومعتبرًا اياها وثيقة أدبية وخدماتية، لكن ما أشارت إليه يحتاج إلى جهد كبير وإلى عمل مستمر وليس إلى الشكوى فقط ولو انها تحتاج الى تدقيق ولا يجوز أن يكون عنوانها المظلومية، بل العمل من أجل تحقيقها.
وقال: “إذا كان هناك من تقصير فيجب العمل على معالجة المشكلة ومحاسبة المقصرين واحدا واحدا وفق دفتر حسابات، كوننا اليوم في حضرة التجار، ويمكن تسمية المقصرين بالاسم، لكن ليس تحت عنوان المظلومية. قد يكون هناك بعض الحقائق المزعجة والمشاكل التي لا ينكرها أحد، لكن الإصرار على المظلومية يرمي إلى تأكيد الخطأ وليس إلى إصلاحه”.
وأضاف: “الأهم هو أن الوثيقة لا تتحدث عن السلاح الموجود في بيروت ولبنان والذي لا شرعية له من دون استراتيجية دفاعية وطنية يكون بموجبها السلاح تحت إمرة الدولة. هذه النقطة الوحيدة التي تغير حياة بيروت ولبنان، حين نتفاهم على صيغة تكون الدولة من خلالها هي الآمرة، والسلاح يتوجه حصرا لمواجهة أي اعتداء إسرائيلي”.
