#adsense

قاطيشا: “جرجرة” المسيحيين خطأ ولـ”حزب الله” أبّة باط”

حجم الخط

أوضح مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” ومرشح الحزب عن مقعد الروم أرثوذكس في عكار العميد المتقاعد وهبة قاطيشا لـ”المركزية” “ان “القوات” لم تنأَ بنفسها عمّا حصل خلافاً لما قيل، الا أن لغتنا السياسية التي لا تُشبه أبداً ما حصل في الشارع وما تضمّنته المواقف جعلتنا نبتعد عن الأحداث وهذ نقطة قوّتنا، مع العلم أنّ جعجع قال كلاماً واضحاً وصريحاً عندما شعر بان الأمور قد تخرج عن مسارها الطبيعي وتسلك طريقاً خطيراً بدعوته إلى معالجة الأزمات السياسية بالحوار وداخل المؤسسات الدستورية وليس عبر الشارع”، مؤكداً “أن جعجع أوعز للقواتيين بعدم الإنجراف الى التحرّكات التي شهدها الشارع على خلفية ازمة الفيديو”.

ولفت رداً على سؤال الى “ان من يُخطئ في السياسة لا يجوز أن “يجرّنا” معه إلى الإنتحار. نحن كـ”قوات” نعلم جيداً متى نواجه بالسياسة وفي الشارع”، مشدداً على “اننا كنا في الموقع الصح مما حصل اخيراً، وموقف رئيس الحزب اكبر دليل، خصوصاً لناحية دعوته الى معالجة الازمة الاخيرة بالحوار وعبر المؤسسات وليس بالشارع”، ومعتبراً “ان “جرجرة” المسيحيين احزاباً وقيادة الى ازمة “الفيديو” خطأ كبير في السياسة”.

وسأل قاطيشا “لماذا كان يجب على “القوات” ان تقف الى جانب باسيل وهو لم يستشرنا في قراراه بالتصعيد ضد الرئيس بري؟ علماً انه لو فعل لكنّا نصحناه بعدم القيام بذلك، لان وضع البلد حسّاس لا يحتمل أي تصعيد سياسي”، موضحاً “اننا على علاقة جيّدة بالرئيسين عون وبري، لكن هذا لا يعني اننا سندخل على خط ترطيب الاجواء بينهما من اجل انتظام عمل المؤسسات وعودة الامور الى طبيعتها، فهناك حليف قوي لهما قادر على ضبط ايقاع اي خلاف ينشأ وهو “حزب الله”.

وتابع “وقفنا على الحياد في وقت كان حليفهما الحزب “يتفرّج”. فلو بادرنا الى التوفيق بين بعبدا وعين التينة بحكم علاقتنا الجيدة بهما لسارع “حزب الله” حتماً الى تفشيل مهمتنا”، ولم يستبعد رداً على سؤال “ان يكون للحزب “أبّة باط” مما حصل في الشارع لتوجيه رسالة الى “احدهم” قبل ان يدخل على خط المعالجة بعدما وصلت الرسالة”.

وختم قاطيشا “لا خوف على الانتخابات النيابية، ولا مصلحة لاي طرف بتطييرها، وفي 6 أيار سنرى “عضلات” كل فريق، لان تركيبة القانون تُحتّم على كل حزب الاعتماد على نفسه اولاً قبل عقد تحالفات انتخابية”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل