
اعتبر رئيس جهاز الإنتخابات في حزب “القوات اللبنانية” جان خشان أن هناك شريحة أساسية من مكونات الوطن مغبونة، وللأسف هم المسيحيون، لذلك تم البحث في القانون الجديد لإعادة المعادلة بين الطوائف.
كلام خشان جاء خلال مقابلة عبر إذاعة “لبنان الحر”، أشار فيها إلى أن القانون النسبي طبعاً ليس مثالياً وهو خاضع للتعديل، وقال: “ونحن كمسيحيين في أزمة كبيرة كون هذه الطائفة إلى تناقص، أما الطائفة المسلمة الشريكة في الوطن فهي إلى تزايد”.
وأضاف: “من خلال هذا القانون، سترتفع نسبة الأصوات التي لم تكن ممثلة”.
وحول موضوع البطاقة الممغنطة أو البيوميترية، قال خشان: “فكرتها الأساسية أن يستطيع الناخب الاقتراع في أي مكان موجود فيه وفق فكرة “الميغاسنتر”، والبطاقة تحمل معلومات ذكية، وتقطع أمام رئيس القلم، ومن خلالها يمنع الغش”، مشيراً إلى أن البطاقة البيوميترية كانت تحدٍ كبير، كون المكونات اللوجيستية ضعيفة إلى حد ما في لبنان.
وأكد خشان أن الدولة لم تتقاعس في هذا الموضوع، ولكن التعقيد اللوجستي كان أول عائق لتطبيق البطاقة البيوميترية.
وأشار إلى أنه إذا كان هناك خطأ على لوائح الشطب، فعلى المواطن أن يتوجه إلى مديرية الأحوال الشخصية وهناك يتم أي تصحيح أو تعديل بها، والكلفة تكون بسيطة جداً.
وقال: “شروط الاقتراع هي: الاسم الثلاثي، وأن يكون الناخب يملك الهوية اللبنانية أو الجواز اللبناني الصالح في يوم الإنتخاب، وفي حال أي التباس، مديرية الأحوال الشخصية هي كفيلة بالتدقيق في كل المعلومات التي تخول المواطن الاقتراع.
حول موضع كيفية الاقتراع شرح خشان: “الاقتراع سيتم وفق الورقة المطبوعة سلفاً من قبل وزارة الداخلية، يستلمها المقترع داخل القلم من قبل رئيس القلم، وتتضمن كل اللوائح المتنافسة في المنطقة، وتميز كل لائحة بلون: اسم المرشح وصورته وخانة للصوت التفضيلي من المرجح أن تكون سوداء”.
وأضاف: “إذا تم التصويت على لائحة وتم وضع صوتين تفضيليين، أو إذا وضع الصوت التفضيلي على لائحة أخرى، يعتير الصوت التفضيلي ملغى”، مشدداً على أنه في حال الاقتراع، الصوت التفضيلي يجب أن يكون واحداً وضمن اللائحة الواحدة.
وأشار إلى أنه يحق لكل معوق أن يستعين بأحد من الأفراد لمساعدته في عملية الاقتراع وفق اختياره.
وأكد خشان أن وزارة الداخلية هي المعنية الأولى في توجيه الانتخابات، مطالباً بتكثيف العمل في إرشاد المواطنين وتعميم هذه الثقافة أمام الناس.
واعتبر أنه إذا كان هناك أخطاء على الهوية، مثلاً لغط في أحرف الاسم، فعلى الناخب إعطاء علم لرئيس القلم أثناء دخوله إلى القلم.
وأكد أنه في 5 شباط يفتح باب الترشح الفردي إلى النتخابات النيابية، وتستمر عملية تشكيل اللوائح إلى ما قبل 40 يوماً من موعد الانتخابات.
وحول موضوع الحاصل الإنتخابي، أشار خشان إلى أن الحاصل الانتخابي ليس الـ10% إنما مجموع الأصوات الصحيحة المتنافسة، مقسومة على عدد مقاعد الدائرة، معتبراً أن كل صوت زائد يرفع حظوظ اللائحة لذا أطلقنا شعار صوتك بغير.
وقال: “لعبة الصوت التفضيلي شيء أساسي في الانتخابات، ومن المهم الالتزام بالدراسات الرقمية المركزية”.
وأضاف خشان: “إلى من لا يمثله أي من المرشحين، ويحب التصويت بورقة بيضاء، كل ما عليه هو أخذها من رئيس القلم ووضعها كما هي في الصندوق ولكن من المفترض التصويت وبكثافة لأن الانتخابات حق للمواطن لإيصال الصوت وهذه المرة هناك فرصة كبيرة للتغيير”، داعياً كل الأهالي في الاطراف الى الاقتراع بكثافة لأن الفرص هذه المرة كبيرة.
وأعلن أن المرشح الحزبي الوحيد في الانتخابات في المتن، هو إيدي أبي اللمع، مشيراً إلى أن 3 أيار هو يوم اقتراع موظفي الدولة كونهم سيشرفون على الانتخابات، إشارة إلى أن عملية الفرز في الخارج تكون بالتوازي مع الفرز في لبنان، وهذه من ضمن الإصلاحات الانتخابية.
وختم: “أوجه النداء إلى كل اللبنانيين، لأن لبنان أمام مفترق طرق مهم، وكل ناخب مدعو من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب إلى التصويت بكل شفافية لأن القانون الانتخابي يستطيع التغيير”.
