اكّدت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي، أن بلادها لن تنسى السوريين، مشيرةّ الى أن أميركا لن تتخلى عن مسؤولياتها بإلقاء اللوم على استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.
وقالت هايلي في جلسة مجلس الأمن اليوم: “هناك تقارير من بلدة سراقب حول هجوم آخر بسلاح كيميائي، الأحد، كما هناك أدلة واضحة تؤكد استخدام غاز الكلور في هذه الهجمات على الغوطة الشرقية في ضواحي دمشق.
ووزعت واشنطن على أعضاء مجلس الأمن الـ14 مشروع إعلان يدين استخدام الاسلحة الكيميائية في سوري، كما أفاد دبلوماسيون بأن موسكو طلبت وقتاً لدرس النص قبل تبنّيه.
واعتبرت هايلي ان روسيا تؤخر تبني الإعلان، مضيفة : “انه مجرد إدانة بسيطة مرتبطة بأطفال سوريين يلاقون صعوبة بالتنفس بسبب الكلور”، وتمنت أن تتخذ روسيا الخطوات المناسبة لتبني هذا النص الذي يوحّد المجلس بإدانة الهجمات الكيميائية.
وبحسب مسودة النص، يدين مجلس الأمن بأشد العبارات الهجوم المفترض بالكلور في الأول من شباط في مدينة دوما في الغوطة الشرقية في الضاحية الشرقية لدمشق، ما أدى إلى إصابة أكثر من 20 مدنيا بينهم أطفال.
ومنذ اندلاع الحرب في سورية في 2011 اتهمت الأمم المتحدة مراراً نظام بشار الاسد باستخدام غاز الكلور أو السارين في هجمات كيميائية قاتلة.
وفي نهاية 2017 أدى الفتيو الروسي المتكرر إلى وقف عمل هيئة تحقيق حول الهجمات الكيميائية في سورية تحمل اسم “آلية التحقيق المشتركة”.