
عبرت كتلة “المستقبل” عن ارتياحها للاجتماع الذي دعا اليه الرئيس ميشال عون مع رئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء في القصر الجمهوري، ورأت فيه خطوة في الاتجاه الصحيح لمعالجة التباينات السياسية وضبط إيقاع الحملات تحت سقف الحوار وعمل المؤسسات الدستورية ومع الالتزام الكامل باتفاق الطائف.
وتوقفت الكتلة في بيان بعد إجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس سعد الحريري عند الأجواء الإيجابية التي سادت الاجتماع، وطوت مرحلة عابرة من التجاذب السياسي والاعلامي، وهو امر من شأنه ان يلقي بنتائجه الطيبة على عمل المؤسسات، ويسحب فتائل الاحتقان من الشارع ويعزز مسار الاستقرار المطلوب، ويفتح الآفاق امام مواصلة الجهد القائم لنجاح المؤتمرات الدولية الخاصة بلبنان .
وتابعت: “يكتسب هذا الاجتماع أهمية مميزة في ضوء التهديدات الإسرائيلية التي صدرت مؤخراً، بشأن المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان، والبلوكات الواقعة في نطاق المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان، وأيضاً فيما خص بناء الجدار الإسرائيلي واعتداء اسرائيل على حدود لبنان الجنوبية. ان كتلة “المستقبل” تتمسك بحق لبنان المطلق في توقيع اتفاقية التنقيب والاستخراج في البلوك رقم تسعة والذي هو جزء لا يتجزأ من المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان، سيما وأنّ لبنان كان قد أبلغ الأمم المتحدة وكذلك المراجع الدولية بحدود منطقته الاقتصادية الخالصة منذ فترة بعيدة ووفق الأصول”.
واعتبرت الكتلة أنّ الكلام الذي صدر عن الوزير الاسرائيلي انما الهدف منه التهويل ومحاولة السيطرة والابتزاز والتسلط على لبنان وهذا مرفوض رفضا كلياً من كل لبنان شعباً وحكومةً. واكدت وقوفها بقوة الى جانب الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها من أجل التصدي لادعاءات الحكومة الإسرائيلية وتهديداتها، معربة عن ثقتها بأن الحكومة اللبنانية لن تدّخر وسيلةً في الحفاظ والدفاع عن حقوق لبنان وعن ثرواته الطبيعية وعن سيادته.
وتوقفت الكتلة امام خطوة فتح باب الترشيح للانتخابات النيابية المقررة في السادس من ايار المقبل، والتي من شأنها إطلاق السباق الديمقراطي للانتخابات النيابية التي ستجري وفقاً للقانون الجديد والذي يؤمل منه أن يؤدي الى تجديد الحياة الديمقراطية والسياسية في البرلمان اللبناني وتفعيل النشاط والحيوية فيه.
واكدت الكتلة على دعمها للرئيس سعد الحريري في استكمال المشاورات الآيلة لرسم صورة كاملة للتحالفات الانتخابية وصورة اللوائح التي سيخوض تيار المستقبل الانتخابات على اساسها.
في هذا الشأن، ثمّنت الكتلة الدور الذي تضطلع به وزارة الداخلية، لإنجاز الانتخابات النيابية في موعدها المحدد.