#adsense

ماذا يعني أن تكون مارونياً؟

حجم الخط

 

 

إنها الشهادة للحقيقة حتى الشهادة.

قي تلك الجبال بدأت المعجزة قاحلة، فصارت عنواناً للخصب والعطاء. موحشة كانت فصارت تعجّ بالصلاة تُتلى مع أصوت المعاول.

سار الموارنة على خطى مارون الناسك وانتقلوا الى وادي قنوبين اخذوا من الصخر العناد. آمنوا بيسوع، عاشوا حياة رجاء، حفظوا وصيّة المحبة، زهدوا في الدنيا، دستورهم الانجيل، وقد حولوا العتمة نوراً وحملوا صليبهم وكتبوا تضحياتهم بالدم المجبول بأعمق الإيمان واكتفوا بـ”لتكن مشيئتك”…

عمرها في لبنان حوالى 1500 سنة، متاعها انجيل بطرشيل ومحبسة ليبرالية بايمانها.

اشتراكية بحياتها الاجتماعية.

ديمقراطية باحترام الاخر.

هذه هي المارو نية، لكن للاسف اصبحت اليوم في سباق على الارضيات بجشع اولائك الذين اضاعوا البوصلة وضلوا عن جوهرها الريادي يستجدون تصفيق الضعفاء وما برحوا يتشدقون بتمثيلها وهي براء منهم.

لكن حقل مارون ما زال ينعم ببذار اصيلة، خميرة من عجين مقاومين حقيقين نذروا حياتهم للدفاع عن ارث كبير من مار يوحنا مارون حتى منتهى الدهر، مسيرة شهداء مضرجة بدماء اهرقت على مذبح تثبيت التوازن بين السماء والارض وبين الانسان والله لتبقى مشروع حرية لا مشروع سلطة وحكم.

ومن لديه شكّ فليسأل سيدة ايليج حاضنة الذخائر.

اخيراً سيدي مارون، نحن لن ننحني امام العاصفة ولن نخاف الاباطرة والجائرين لن يثنينا التعب ولا قسوة الفراغ.

ولكن لماذا يا سيدي لا ترفع انت… عصاك؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل