
نظم “المنسق العام لشبكة حماية الطفل” في مدينة صيدا والجوار بلال ارقة دان، بالتعاون مع “وحدة حقوق الطفل في محافظة الجنوب” ووزارة الشؤون الاجتماعية، ورشة عمل تدريبية للجمعيات العاملة في مدينة صيدا والجوار، بهدف إيجاد رؤية موحدة لحماية الأطفال والعمل والتنسيق في ما بينها استنادا إلى القانون والشرع.
وشارك في الورشة رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس، رئيس المحكمة الشرعية السنية في صيدا القاضي محمد ابو زيد، مديرة مكتب اتحاد حماية الأحداث في لبنان فرع الجنوب حياة حمود، مستشارة وحدة حقوق الطفل في محافظة الجنوب نانسي نحولي، وممثلون عن الجمعيات والمنظمات الدولية الناشطة في حقوق وحماية الطفل في صيدا والجنوب.
استهل اللقاء بكلمة للقاضي ابوزيد اعتبر فيها ان دور القضاء الشرعي يشكل عاملًا أساسيًا في معالجة قضايا حماية الأطفال، وقال: “ان القضاء الشرعي الاسلامي اكتسب وجوده القانوني من خلال تكريس حرية المعتقد الديني واحترامه”. وتابع: “كما وجاء المرسوم الاشتراعي لتنظيم شؤون الطائفة الاسلامية السنية من خلال مفتي الجمهورية لرعاية أمور المواطنين الدينية والوقفية والاجتماعية”.
أضاف: “المحكمة الشرعية السنية وعلى رغم اختلاف دورها عن دور المفتي الا إنهما يتشاركان التنسيق في ما يتعلق بالاطفال، وبخاصة منها حالات اللقطاء منها وإيجاد السبل الآيلة إلى حمايتهم نحو حياة لمسقبل أفضل”.
وثمن رئيس المنطقة التربوية باسم عباس من جهته “جهود القيمين على هذا العمل والتقدير لدور الجمعيات الفعال في العمل على حماية الطفولة”، مبديا استعداده لـ “تقديم كل ما من شانه حماية الأطفال ومستقبلهم”.
وأكدت حمود بدورها أن مساندة القضاء الشرعي والقانوني لمهمات الباحثين والمساعدين الاجتماعيين تشكل دعامة أساسية لحماية الأطفال الى جانب الدور الفعال للجمعيات التي هي الشريك الأساس في تكاملنا بالاداء والمسؤوليات.
وأشارت إلى أن الجمعيات تقوم بدور الحماية غير القضائية في إطار وضع نظام منهجية موحدة لاجراءات حماية الطفل في لبنان والتي بدأ تطبيقها بالتعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية واليونيسيف وجمعيات اخرى.
واختتمت الورشة بمناقشة تقييمية لارقة دان، تبعها مداخلات وأسئلة من الحضور.