
كيم يو جونغ أول عضو في الأسرة الكورية الشمالية الحاكمة، يزور الجنوب منذ توقف الحرب الكورية التي استمرت ثلاث سنوات بين 1950 و1953.
فما أن هبطت طائرة أخت زعيم كوريا الجنوبية في مطار مدينة انشيون القريبة من العاصمة سيول حتى استقبلتها أخت زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بحفواة.
ووصلت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ نام إلى كوريا الجنوبية لحضور حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ، وذلك في مسعى دبلوماسي استثنائي من قبل بيونغ يانغ لاستغلال هذا الحدث الرياضي لتخفيف التوترات مع سيول وتعزيز الوحدة بين الكوريتين.
المصافحة التاريخية
عقب وصولها لحفل افتتاح “أولمبياد 2018″، ظهرت على عدسات وسائل الإعلام المصافحة التي وصفت بالتاريخية بين كيم يو جونغ والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن وجرى خلال تبادل لأطراف حديث وبعض الابتسامات.
وتأتي هذه المصافحة بعد الاستقبال الذي خصصه مون جاي إن وعقيلته لكبار الشخصيات في المربع المخصص لأصحاب المقام الرفيع لمشاهدة مراسم الافتتاح.
أولمبياد السلام
وأطلق على الأولمبياد تسمية “أولمبياد السلام” وسط تقارب بين الكوريتين، بعد قرار الزعيم الكوري الشمالي المشاركة.
وأرسلت بيونغ يانغ 22 رياضيا إلى الجنوب، سيلعب عشرة منهم تحت راية كوريا الشمالية و12 في فريق مشترك (مع كوريا الجنوبية) للهوكي النسائي، إلى جانب العديد من المدربين ومسؤولي الجهاز التدريبي.
ويتنافس أكثر من 2900 رياضي على 102 لقبين في سبع رياضات و15 مسابقة، في أول حدث رياضي عالمي كبير عام 2018 قبل مونديال روسيا في كرة القدم الصيف المقبل.