
يزور وزير الإقتصاد رائد خوري على رأس وفد من الوزارة منطقة الشمال وعكار.
وإستهل خوري زيارته بتفقد مطاحن الدقيق الوطنية عند مدخل طرابلس (البحصاص).
وكان في إستقباله المدير العام للشركة الدكتور أنس الشعار، المدير المالي بول مغازلي، في حضور مستشار وزير الطاقة طوني ماروني، مدير معرض رشيد كرامي الدولي اكرم عويضة والموظفين.
وبعد جولة وتفقد لمنشأت المطاحن والإطلاع على سير العمل فيها أدلى خوري بتصريح قال فيه: “القمح هو جزء أساسي من عمل الوزارة وهو الأمن الغذائي للبنان ومن هذا المنطلق جئنا لنزور المطحنة التي تتمتع بأعلى المستويات التقنية والجودة، ونحن في الوزارة اخذنا على عاتقنا عدة إجراءات لرفع معايير القمح، يوجد عندنا هدفان: اولا تحسين نوعية القمح ثم تشجيع المطاحن، لأن هذه الصناعة المحلية تخلق فرص عمل ووظائف وتسهم في الدخل القومي”.
وتابع: “اتخذنا إجراءات بهذا الأمر قبل أشهر وسنكمل بإجراءات أخرى لنحمي سوقنا المحلي عبر رفع الرسوم الجمركية على قمح بعض الدول التي تحاول إغراق سوقنا به، ولقد وجدت ان هذه المطحنة تؤمن 80 فرصة عمل لمنطقة الشمال، وإن شاء الله كما اراها تلعب دورا ليس فقط في الشمال والسوق المحلي بل في الأسواق المجاورة”.
وقال: “من منطلق عملي كوزير زرت الشمال، لأن الشمال هو خزان أساسي لإقتصاد لبنان، واليوم لبنان بلد صغير فبين الشمال وبيروت ليس من مسافات كبيرة ويجب تقصير المسافات، لأن منطقة الشمال ليس فيها تطور في مؤسساتها الإقتصادية ويجب ان ندعمها وبخاصة وأن عندها عدة مقومات، فهناك رجال أعمال لبنانيون في الخارج لديهم أموال ولا يمنع من إستثمار أموالهم في الشمال، كذلك نعول كثيرا على مرفأ طرابلس ليكون جزءا لاعادة إعمار سوريا”.
وردا على سؤال بالنسبة لمبادرة طرابلس عاصمة إقتصادية، قال: “ان ذلك يتوقف على الرئيس الحريري وهي من ضمن الأجندة الخاصة به وإن شاء الله قريبا. وأؤكد أنه بالنسبة لفخامة الرئيس إقتصاد لبنان هو الأساسي ودائما يوصينا بالإهتمام بالشمال”.