
أكد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى أهمية ترسيخ مناخ الحوار والتلاقي والتفاهم بين مكونات القوى السياسية كافة في البلد ليتمكن لبنان من تحصين امنه واستقراره وسيادته المهددة بالانتهاك من العدو الإسرائيلي في مياهه خاصة بعد البدء بمساره النفطي، وبانتهاكه برا ببناء الجدار الإسمنتي العدواني عند الحدود في جنوب لبنان ضاربا بعرض الحائط القرار 1701.
وشدد المجلس في بيان على انه اذا لم تحل هذه الانتهاكات العدوانية الاسرائيلية بالطرق الدبلوماسية، فان لبنان يصبح مضطرا من خلال جيشه للدفاع عن أرضه ومياهه لحفظ حقوقه ضمن الأطر والقرارات الدولية المرعية الإجراء بدعم وتأييد من الحكومة اللبنانية التي تسهر على صون كرامة لبنان واللبنانيين.
ونبه من تداعيات الغطرسة الصهيونية في متابعة عدوانها على لبنان لمحاولة تخريب الأمان الذي ينعم به.
وابدى اسفه لما يحدث في مخيم عين الحلوة من اشتباكات بين الأشقاء الفلسطينيين، داعيا إياهم الى عدم الانزلاق الى الفتنة التي لا يستفيد منها إلا العدو الإسرائيلي وتنعكس سلبا على أوضاع المخيم معيشيا واجتماعيا وخرابا وعلى أوضاع صيدا والجوار.
ودعا المجلس الى ان تسود روح التنافس الشفافة بين المرشحين للانتخابات النيابية وان تبقى المنافسة في اطارها الديموقراطي السليم.