عشاء وجولة إعلامية وجلسة روليت في كازينو لبنان.. خوري: توقعوا أن نخسر 7 ملايين دولار

 

كتبت جومانا نصر في مجلة “المسيرة” – العدد 1648:

لقاء ودي أراده رئيس مجلس إدارة ومدير عام كازينو لبنان رولان خوري مع الإعلاميين للإضاءة على ما تحقق من مشاريع منذ تسلمه مهامه والخطوات المقرر إنجازها ليبقى هذا المعلم السياحي الذي كان الأول في الشرق الأوسط على خارطة السياحة العربية والدولية.

لقاء جمع في خلاله إعلاميين من كل وسائل الإعلام المرئي والمقروء والمسموع والإلكتروني. والى مائدة العشاء في مطعم «لا مارتينغال» كان اللقاء «الودي» بين زملاء من كافة الانتماءات السياسية والحزبية. هناك سقطت كل الاعتبارات والمتاريس السياسية، وكانت الانتخابات النيابية المقررة في 6 أيار وخلاف بري ـ باسيل وتصريح الأخير الى مجلة «ماغازين» الطبق الرئيسي الى مائدة الكازينو.

سبق العشاء جولة على صالة الألعاب الجديدة في صالة Cercle d’or، وشرحٌ مفصّل لـ خوري، ثم توجه الى الإعلاميين طالبًا منهم أن يتوزعوا على طاولات الروليت التي «فضحت» الى حد ما خبرة كل إعلامي أمام دولاب الحظ. لكن في النهاية لا بد من رابح ولو «شكليًا»، وإن افترض الزملاء أن «الكل فازوا» في اختبار الإعلام على طاولات الروليت. وقبل التوجه الى مطعم «لا مارتينغال» كانت الصورة التذكارية على درج الكازينو المزيّن بأجواء عيد العشاق.

وإيماناً منه بدور الإعلام الحر في إيصال الكلمة الشفافة، توجه رولان خوري الى الإعلاميين بكلمة حملت أكثر من رسالة ومضمون، وقال: «إن وجود الإعلام الحر في لبنان يصوّب أداء كل من يعمل في الدولة من سياسيين ومديرين عامين وغيرهم، وفي حال أخطأنا في عملنا في كازينو لبنان، أدعوكم الى الاستيضاح عن الخطأ وأن يُبنى على الشيء مقتضاه، عندئذ لا ترحمونا لأنكم الضمانة للجميع».

ثم تطرق الى ورشة العمل التي بدأت في كازينو لبنان منذ تسعة أشهر، وقال: «منذ تسعة أشهر هناك ورشة عمل في الكازينو بهدف تطويره من خلال إدخال ألعاب جديدة، ووضع حد لعمل المرابين والشبيحة في الصالات، وقد نجحنا في وضع حد لهذه الظاهرة». وأضاف أنه «منذ تسلمنا رئاسة مجلس إدارة الكازينو كانت التوقعات بأن يخسر الكازينو نحو 7 مليون دولار في نهاية السنة، إلا أنه وبعد 6 أشهر ارتفعت أرباحنا بنسبة 18 في المئة، وأقفلنا السنة الماضية بربح إضافي نسبته 3 مليون دولار».
أضاف: «إننا نعمل جاهدين من أجل إعادة الموقع الثقافي للكازينو وفتح أبوابه أمام كل فئات المجتمع، وانطلاقا من ذلك افتتحنا العام الماضي القرية الميلادية التي زارها كل ليلة نحو ألف شخص، وتضمنت عروضا للأطفال. وأثبتنا في ذلك أن الكازينو ليس مكاناً للمقامرة وحسب إنما صرح ثقافي وسياحي بامتياز».
وكشف خوري أنه «يتم التنسيق حاليا مع أسماء كبيرة في عالم الفن في لبنان مثل فرقة كركلا وعائلة الرحباني والمصمم إيلي صعب الذي قدم أول عرض له على خشبة مسرح الكازينو قبل 25 عامًا، بهدف التعاون معهم وإنتاج أعمال مميّزة يتم عرضها على مسرح الكازينو»، آملا من الإعلام المساعدة في موضوعين، «الأول هو تمديد الامتياز للكازينو الذي ينتهي بعد 8 سنوات، إنما ضمن شروط جديدة. والثاني أن كازينو لبنان لديه الامتياز الحصري لألعاب الميسر، والخطورة تكمن في وجود نحو 500 محل في لبنان لديهم ألعاب تسلية أي قمار، والدولة التي هي شريكتنا، تستوفي منها مليون ليرة فقط عن كل آلة في حين تأخذ منا نصف مدخول كل آلة». وأكد أن «ما يميّزنا هو وجود الرقابة على كل الأصعدة التي تفتقدها تلك الأماكن الأخرى المتفلتة في الأحياء».
وختم مؤكدًا «أن ملف الكازينو يدار بشفافية مطلقة، وهو محمي من قبل الرئاسات الثلاث والجميع يريد لنا النجاح، ولا توجد تدخلات من قبل السياسيين الذين حاولوا في بادئ الأمر لكنهم وقفوا عند أبواب الكازينو. كما طلبنا من مجلس الإدارة وجميع العاملين أن يمثلوا الكازينو في أحزابهم لا أن يمثلوا أحزابهم في الكازينو».

وانطلاقاً من دوره كمعلم سياحي هو الأول في العالم العربي لأبرز الحفلات والإستعراضات حول العالم، وتزامنا مع الأعياد والمناسبات، إرتدى مدخل كازينو لبنان أجواء الحب لمناسبة «عيد الفالنتاين» ضمن ديكور فريد ومبهر تميّز بـ»قلب الكازينو» الضخم في البهو الرئيسيّ وبأريج الورود والقلوب المتلألئة أرضًا وجوًا، تتوسّطه أحرف كلمة «LOVE» العملاقة المكوّنة من شاشات ترسم أجمل الأشكال عبر مؤثرات بصرية خاصة بالمناسبة.

ولأن المناسبة لا تكتمل إلا بأجواء فنية ساحرة، كان البرنامج الذي سيستهل بسهرة على نوتات رومنسية قيصر الغناء العربي كاظم الساهر ليل 9 شباط في «صالة السفراء»، وفي العاشر منه يحطّ سفراء الأغنية الرومنسية وأعمدة الغناء الفرنسي آلان دولورم وجان فرنسوا ميكاييل وكلود ميشال، على أن يؤدي الثلاثة الحفل نفسه ليل 11 شباط على مسرح الكازينو.

ولأمسية لا تنتسى، يقدم مطعم «لا مارتينغال» حفلا يحييه المخضرم في إحياء حفلات السهر في لبنان أليكو حبيب وفرقته الموسيقية («Alecco and the band») تتخلله أجمل الأغاني الرومنسية ضمن زينة غير مسبوقة لعيد الحب.

وتشهد «صالة السفراء» حفلا مزدوجاً من الكوميديا والغناء يستهلّه فريق Laugh Story (بقيادة هشام حداد، طوني أبو جودة، بونيتا سعادة وجاد بو كرم) ليعتلي بعدها المسرح النجم الشاب ناصيف زيتون الذي سيقدم أبرز أغانيه مساء 13 شباط.

وختام الحفلات مسك مع التينور الشهير «بافو» ترافقه المغنية الشابة مورينا، مع عازف الكمان المبدع حبيب ألبرتو.

 

 

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

 

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل