من فيليب حبيب إلى ديفيد ساترفيلد هل يعيد التاريخ نفسه؟

ذكّرت أوساط سياسية لبنانية عبر “الأنباء” بتطابق ظروف الأوضاع الاقليمية، بين سوريا وإسرائيل ولبنان وإسرائيل بما كانت عليه عشية الاجتياح الاسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982 تحت عنوان اخراج منظمة التحرير الفلسطينية. يومها أوفد الرئيس رونالد ريغان الديبلوماسي اللبناني الاصل فيليب حبيب “لمعالجة الأمور”، ما يخشى معه ان يكون لدى السفير ساترفيلد، الموجود في لبنان منذ بضعة أيام مهمة إضافية، غير مهمته الأساسية المرتبطة بمعالجة الخلاف حول الرقعة التاسعة في المنطقة الاقتصادية على الساحل اللبناني الغنية بالنفط الى جانب تناول العقوبات الاميركية على “حزب الله”.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل