
معضلة جديدة تطفو إلى السطح عقب قرار الرئيس الفيلبيني رودريغو دوتيرتي، إيقاف إرسال العمالة إلى الكويت بشكل كامل.
هذه المرة، الأمر يتعلق بمن يقضون إجازات وعطل في الفيليبين، فهؤلاء وفق القرار الرئاسي “لن يسمح لهم بالعودة إلى وظائفهم في الكويت”، وفق ما أوردته الصحافة الفيليبينية.
فإن كان هناك أي عامل فيليبيني أو خادمة فيليبينية توجهت إلى الفيليبين في الأيام أو الأشهر الماضية، فلن تتمكن هذه الأخيرة من العودة إلى عملها أو إلى بيت كفيلها في الكويت، وفق ما أوردته شبكة “GMA” الإعلامية الفيليبينية، التي أوردت في سياق خبر نشرته على موقعها الإلكتروني، أن “العمال الذين يقضون إجازة في الفلبين سيمنعون من العودة إلى الكويت”.
من جهتها، دعت نائبة الرئيس الفيليبيني ليني روبريدو، كل من الفيليبين والكويت إلى توقيع اتفاق ثنائي خلال زيارة الرئيس الفيليبيني إلى الكويت، معتبرة أن “هذه الاتفاقية ستحمي العمال الفيليبينين المتواجدين هناك”.
وقالت روبريدو، وفق ما نقلته صحيفة “inquirer” الفلبينية: “أنها تأمل في أن تؤدي زيارة دوتيرتي إلى الكويت لتوقيع الاتفاقية”.
وأضافت: “الواقع يقول أن الفيلبينيين هناك لا نريدهم أن يكونوا تحت اختبار، فقد يرفضون العودة إلى ديارهم بسبب أنهم يعتقدون أن لديهم فرص عمل جيدة هناك، لذلك نحن نريد أن نتأكد أنهم في أمان إن تركناهم هناك”.
في سياق متصل، نقلت شبكة “GMA” الإعلامية عن السيناتور في مجلس الشيوخ الفيليبيني فرانسيس بانجيلينان قوله: “أن الحكومة الفيلبينية يجب أن تجلب العدالة لضحايا الاعتداء بدلاً من فرض حظر شامل على إرسال العمالة إلى الكويت”، منوهاً إلى أن الحكومة الفيلبينية يجب أن تجلس مع الحكومة الكويتية ويتفقان”.