#dfp #adsense

التحركات العسكرية في منبج و”حميميم” وقندهار… في تطبيق واحد

حجم الخط

انتشرت مخاوف في الأوساط العسكرية والأمنية حول العالم بسبب خريطة حرارية نشرتها شركة أميركية للتعقب. وتنتج الشركة تطبيق “سترافا” ويمكن لأي متمرّن أو رياضي تحميله على أي جهاز موبايل، وهو يتيح له تعقّب الطريق التي سلكها، أو يعاود مراجعتها في وقت لاحق. ويستعمل الرياضيون التطبيق كثيراً

تزوّد شركة “سترافا”، التي يقع مقرّها الرئيسي في مدينة سان فرانسيسكو الأميريكية، المستخدم بتطبيق لقياس المسافة التي اجتازها وهو يعمل بتقنية “GPS” ويخوّل التطبيق المستخدم مقارنة نشاطه بنشاط آخرين.

بحسب إحصائيات الشركة، هناك نحو 27 مليون مستخدم للتطبيق في العام 2017 وقد تمّ تسجيل تحركاتهم جميعاً من أجل رسم الخريطة الحرارية.

في المقابل تبرز الخريطة تحركات عسكرية في عدّة دول من العالم، كتحركات الجيش الأميركي في قاعدة عسكرية في أفغانستان، أو الدوريات التي يسيّرها الجيش التركي قبالة مدينة منبج السورية.

ومع أنّ القواعد العسكرية الأميركية في قندهار تمكن رؤيتها عبر محرك البحث “غوغل”، إلا أنّ التطبيق يمكن أن يعطي معلومات دقيقة عن تحركات عناصر الجيش الأميركي حولها. وأظهرت الخرائط كذلك قاعدة “حميميم” الروسية في سوريا وكذلك قواعد قوات التحالف، فيما لم يظهر أيّ أثر للقواعد الإيرانية أو في كوريا الشمالية.

وعلّقت وزارتا الدفاع الأميركية والبريطانية على الاكتشاف وقالتا “إنهما تنظران بأهمية فائقة وستقيّمان إذا ما كان يجب اتخاذ تدابير إضافية”. وكانت وزارات دفاع عدة حول العالم قد منعت استخدام تطبيقات أخرى في الهواتف الحكومية، مثل تطبيق “بوكيمون” على سبيل المثال.

ويعود الفضل في اكتشاف الخرائط إلى أحد الطلاب الجامعيين الأستراليين، ناتان روشر (20 سنة)، الذي يتخصص في قطاع الأمن العالمي. واشار روشر الى أنه بعد أن رأى الخرائط العسكرية فكّر أن الأمر ليس مناسباً ولذا وجدَ أنّ التبليغ عنها يمثل أفضل الطرق للتعامل معها.

المصدر:
Euronews

خبر عاجل