#adsense

استكمال التحضيرات لمؤتمر روما 2

حجم الخط

استكمل ظهر اليوم الاثنين الاجتماع الذي دعت إليه رئاسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي، تحضيراً للمؤتمر الوزاري الرفيع المستوى الذي سيعقد في روما لدعم الجيش والقوى الأمنية والعسكرية اللبنانية تحت رعاية مجموعة الدعم الدولية للبنان، بمشاركة ممثلين عن جامعة الدول العربية، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، اليونيفيل، الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا، إيطاليا، السعودية، مصر، قطر، الإمارات العربية المتحدة، الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، الصين، الدنمارك، فنلندا، اليونان، الأردن، الكويت، هولندا، عُمان، رومانيا، السويد، تركيا، بريطانيا، الجزائر، أرمينيا، أستراليا، كندا، قبرص، ألمانيا، اليابان، كوريا، المغرب، النروج، روسيا، أسبانيا وسويسرا.

وفي هذا الإطار، عقدت الجلسة الثانية للاجتماع، بمشاركة وزيري الداخلية نهاد المشنوق والدفاع يعقوب الصراف واعضاء مجموعة الدعم الدولية للبنان وقد تم خلال، حيث كان استعراض للتحضيرات الجارية لعقد مؤتمر روما، أمام سفراء وممثلي الدول والمنظمات المشاركة في المؤتمر.

بعد الاجتماع، اشار المشنوق وقال: “انتهى الاجتماع مع سفراء الدول المعنية بمؤتمر روما، وقد تاكدت ثلاثة امور خلال الاجتماع، الاول هو ان مؤتمر روما سيعقد في 15 اذار وهو موعد نهائي وقد اعلن ذلك السفير الايطالي لكل الحاضرين.

الامر الثاني تم عرض استراتيجية خمسية لقوى الامن الداخلي والهدف الرئيسي منها هو ترسيخ مبدا الدولة القوية القادرة والعادلة والتي هي وحدها مسؤولة عن امن كل اللبنانيين والوحيدة التي يمكنها ان تستخدم القوة على الاراضي اللبنانية في كل المجالات، لان هذه الخطة يقصد بها انه مع الوقت وخلال السنوات المقبلة ان يصبح السلاح غير الشرعي في امرة الدولة وعندها ينسحب الجيش الى ثكناته ويستلم الحدود ويكون حاضراً لمساندة قوى الامن عند اي ضرورة وتقوم قوى الامن بعملها الامني على كل الاراضي اللبنانية وعلى كل المقيمين على هذه الاراضي وهذا هو الهدف الاستراتيجي للخطة.

الامر الثالث هو ليس فقط المراهنة على مؤتمر روما بل نحن بطبيعة الحال ومن خلال هذه الخطة والتي يشكل الجيش فيها طبعاً شريكاً رئيسياً واساسياً فيها وهو عرض ايضا لاستراتيجيته للسنوات الخمس المقبلة فهو اصرار لبنان على مسؤوليته في تنفيذ كل القرارات الدولية سواء الـ1701 او اي قرار دولي اخر يحمي الاستقرار واللبنانيين من اي مخاطر عسكرية قد تأتي لاي سبب من الاسباب.

هذه الاهداف الثلاثة كانت واضحة خلال النقاش مع كل السفراء والملحقين العسكريين وممثلي كل الدول المعنية بمؤتمر روما.

وفيما يتعلق بالسؤال عن عدم وجود السفير السعودي، لفت المشنوق الى ان السفير موجود في المملكة منذ وقت.

واكد المشنوق انه لا يوجد اي دولة عربية رفضت المشاركة في هذا المؤتمر، وربما قد تكون بعض الدول قد تمهلت في الاجابة ولكن لم ترفض اي دولة عربية الحضور.

تعيين الموعد في 15 اذار يؤكد ان هناك اجواء ايجابية حيال حضور كل الدول التي يقال انها لن تحضر والا لما حدد الايطاليوم موعدالا بشكل مهائي في 15 اذار.

واشار الى ان موعد المؤتمر ثابت، والوزارات المعنية بمؤتمر روما اي الوزارات الامنية قامت بواجباتها وطبعت الكتيبات باللغات العربية والنغليزية وسلمتها للملحقين العسكريين والامنيين وللسفراء المعنيين تسويقا لوقت انعقاد المؤتمر في 15 اذار.

ورداً على سؤال عما اذا كان مؤتمر روما سيؤكد على سياسة الناي بالنفس لدى الحكومة، اجاب المشنوق: “بالتاكيد سيكون هناك كلام سياسي، فنحن في الحكومة سياستنا واضحة واذا كان هناك من نقاش سيكون حول سياسة الحكومة لان الناي بالنفس يحتاج ايضا الى حماية امنية وقدرة للقوى الامنية بان تسيطر على كل الاراضي اللبنانية وهذا المؤتمر هو واحد من مؤتمرين سياسيين اذ سياتي بعده مؤتمر سيدر-1 الذي سيتم خلاله البحث بالشان السياسي بشكل اوسع بكثير من مؤتمر روما.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل