
نبّهت باريس من أن “معاقبة” أو “إذلال” لندن في إطار بريكست ، سيكون “أسوأ شيء يمكن القيام به”، وقد يعزز المشاعر المعادية لأوروبا قبل عام من الإنتخابات الأوروبية.
وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامين غريفو: “موقفنا بسيط جدا. من غير الوارد معاقبة أي طرف في إطار بريكست . إنه اسوأ شيء يمكن أن يحصل، وأعتقد أن ذلك سيعزز المشاعر المناهضة للأوروبيين في كثير من الدول التي ستجري فيها إنتخابات خلال عام”.
وأضاف: “عندما ينسحب بلد من الإتحاد الأوروبي ، فالأمر فشل لبريطانيا والإتحاد في وقت واحد. ويجب عدم المعاقبة أو الإذلال بتاتا”.. لكننا نحتاج الى حزم” والقول “إننا سنمارس هذه الحرية وليس حرية أخرى غير ممكنة”.
وأوضح “بريكست يعني بريكست”، مستخدما العبارة التي تستخدمها دائما رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي .
ويشار إلى أن كلام المسؤول الفرنسي جاء في وقت لم يهدأ فيه غضب نواب محافظين في بريطانيا حيال مشروع العقوبات الذي لوح به الإتحاد الأوروبي ، “تفاديا لأي لعبة غير منصفة” من قبل لندن خلال الفترة الإنتقالية بعد الخروج من الإتحاد الأوروبي في 29 آذار 2019.