
رأى “لقاء سيدة الجبل” أن المنطقة تقف أمام مفترقٍ خطير بعد المواجهات والعمليات الحربية التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي. فإما السير على طريق “الحرب الكبرى” تحت شعار تحرير فلسطين المحتلة، ومن دون الإلتفات إلى رأي شعوب الدول العربية المعنية التي سلبتها إيران حقها في تقرير توجهاتها وخياراتها، أو السير في تأييد ما يقرره العرب الذين أطلقوا في قمة بيروت من العام 2002 “المبادرة العربية للسلام”، ولا سيما منهم الفلسطينيون الذين عبّر عنهم الرئيس محمود عباس في مناسبات متعددة بإعلانه “ألا بديل من السلام إلا السلام”، وأن الحل لن يقوم إلا على أساس دولة فلسطينية حرة ومستقلة عاصمتها القدس الشرقية في إطار حل الدولتين. وأيضاً دعوته إلى رفع القيود عن الحج والزيارة إلى المقدسات الدينية في القدس، دعماً لصمودها وأهلها في وجه محاولات تهويدها.
وفي بيان له بعد الاجتماع الأسبوعي، جدد التأكيد على أن التوجه العربي، هو الذي يوصل الى سلام المنطقة العادل وانتزاع الحقوق العربية المشروعة.
وتوقّف المجتمعون أمام الذكرى الـ13 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، “الشهيد الكبير الذي روى بدمائه الطاهرة أرض لبنان وساهم ببطولته وتضحيته في عبور لبنان من الوصاية والذلّ إلى الإستقلال الثاني”.
وثمّن “اللقاء” الحكم القضائي للقاضي جوسلين متى الخوري، الذي أكّد أن لبنان الذي نريد هو لبنان العيش المشترك ولبنان التسامح، وهو موجودٌ في قلب العديد من المواطنين وخصوصاً أهل العدل والقضاء، بحسب ما جاء في البيان.