مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 13/2/2018

 

 

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

 

ليس هو مهرجان الذكرى والوفاء فحسب وإنما هو مهرجان تجديد العمل لمواقف الرئيس الشهيد رفيق الحريري يوم غد في مهرجان البيال في الذكرى الثالثة عشرة لجريمة الاغتيال بطنين من المتفجرات. ويترقب اللبنانيون في مهرجان الغد أمرين:

– الاول: من سيحضر ومن سيغيب من قيادات قوى الرابع عشر من اذار التي تفرقت في القسمة وثبتت على معتقداتها في الجمع.

– الثاني: المواقف التي سيطلقها الرئيس سعد الحريري والتي تتميز بـ:

– كونه رئيسا لمجلس الوزراء.

– كونه في سياسة آنية متحركة.

– كونه يطل على تيار المستقبل وحلفائه بكلام من الثابت ان يكون جديدا.

– كونه يتحضر لانتخابات نيابية تجرى وفق قانون جديد.

– كونه في موقع يحرص على العلاقة الواضحة مع فريق الثامن من آذار.

– كونه مطالبا من جمهور رفيق الحريري بتنظيف الفريق الأول وربما الثاني والإبقاء على من لم يقلب البندقية.

وعشية الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري يزور رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عند الثامنة بيت الوسط حيث يلتقي الرئيس الحريري.

وفي لاهاي ندوة إعلامية في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ورئيسة المحكمة تؤكد ان العمل لن يتأثر بغياب المتهمين، مشيرة الى ان هناك الكثير من التحديات في عمل المحكمة منها وفاة مصطفى بدر الدين.

 

 

================================

 

* مقدمة نشرة أخبار الـ”nbn”

 

في الايام الثلاثة المقبلة 3 محطات ربما يكون قاسمها المشترك التهديدات البرمائية الاسرائيلية للبنان، الاولى كلمة رئيس الحكومة سعد الحريري غدا في ذكرى استشهاد والده، والثانية زيارة وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون لبيروت يوم غد، والثالثة خطاب للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يوم الجمعة.

قبل هذه المحطات وخلالها وبعدها، تنسيق وطني لبناني على اعلى المستويات وقراءة رئاسية واحدة واستعداد جامع للدفاع عن السيادة اللبنانية والحقوق البرية والنفطية التي يحاول العدو الاسرائيلي التطاول عليها، الموقف الموحد سيتجلى ايضا في جلسة مجلس الوزراء التي تعقد في قصر بعبدا عصر الخميس، وهذا الموقف سيلمسه تيلرسون خلال محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين الكبار الذين سبلغونه رفض الجدار الاسمنتي الاسرائيلي في النقاط الحدودية الثلاثة عشرة التي يتحفظ عنها لبنان والتمسك بالبلوك النفطي الرقم 9، فعلى ذمة المصادر المطلعة تقوم الاجندة الاميركية التي يحملها تيلرسون والتي مهد لها نائب مساعده ديفيد ساترفلد على محاولة احياء خطط فريدرك هاف للخط الحدودي البحري، غير ان لبنان يتحفظ عن هذا الخط لأنه لا يلحظ اعادة سوى نحو 500 كلم مربع من اصل 860 كلم مربعا الخاصة بالبلوك الرقم 9. وفيما يتعلق بالجدار الاسمنتي الحدودي فإن الموقف اللبناني يقوم على رفض اشادته على اي نقطة من النقاط الثلاثة عشرة المتحفظ عنها ولا سيما في الناقورة، حيث ان من شان المس بهذه النقاط ان ينسحب على الخط الحدودي البحري بشكل يعرض الحقوق الوطنية النفطية الى الانتقاص في الرقعتين الثامنة والتاسعة.

على المستوى الداخلي يظل استحقاق الانتخابات النيابية هو الطاغي تحضيرا ليوم السادس من ايار، وارتباطا بهذا الاستحقاق تبدو ضرورة انجاز موازنة العام 2018 في مجلس الوزراء واحالتها الى مجلس النواب سريعا لاقرارها قبل انتهاء ولايته، لان تطييرها الى ما بعد الانتخابات دونه محاذير اولها الاصطدام بموعد موازنة 2019 وبالتالي الدوران حول انفسنا بموضوع قطع الحساب وما شابه من تعقيدات على ما يقول الرئيس نبيه بري.

في كلام السياسة كانت شعلة الوفاء للرئيس رفيق الحريري تعكس دفئا في العلاقة بين تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، حيث شدد رئيس الحكومة سعد الحريري امام وفد ابناء اقليم الخروب على اكمال المشوار مع النائب وليد جنبلاط ونجله تيمور، لأن العلاقة بين الجانبين تاريخية، سياسيا وعائليا على حد تعبيره.

 

 

===============================

 

* مقدمة نشرة أخبار الـ”LBCI”

 

ثم أزيل هذا الأعتقاد وحددت جلسة يوم الخميس بعد الظهر، فكانت الوهلة الأولى أن بنودا ملحة على جدول الأعمال لا تنتظر إلى الاسبوع المقبل، كبدء درس الموازنة أو ما شابه، لكن الصدمة جاءت ان جدول الأعمال المؤلف من ستة وستين بندا، هو جدول أعمال اقل من عادي: فيه عشرون سفرة لوزراء ومديرين عامين، وفيه تعيينات غير مهمة، وفيه صرف على القاعدة الاثنتي عشرية، وفيه إغلاق وإعادة تأهيل بعض المكبات…

في محصلة جدول الأعمال ان بعض البنود فيه، كبعض الأسفار، هي بنود تنفيعة، ومنها سفرات في جانب منها لدواع انتخابية، حتى بعض التعيينات لا تسلم من شبهة الرشاوى الانتخابية، فهل هذه البنود هي التي تستدعي العجلة؟ ولماذا لا تطرح البنود التي فعلا تستلزم العجلة كبند الموازنة العامة للعام 2018؟

فهل تحول مجلس الوزراء إلى صندوق نفقات إنتخابي بدلا من أن يكون السلطة التنفيذية؟ وسبحان الله، كيف لا يتوافر المال إلا في بنود جلسات مجلس الوزراء؟ وخارج الجلسات لماذا يستفيق الوزراء على الشح؟

تأتي هذه التساؤلات في وقت تتصاعد الأصوات على خلفية قروض الإسكان، ويخشى ان يكون النقاش قد انحرف عن مساره الصحيح، فالمطلوب سياسة إسكانية لا ان تتحول الدولة إلى “مصرف إسكان”، ويتحول المواطن إلى زبون لديها فدولة ترزح تحت دين ثمانين مليار دولار، لا يمكنها ان تكون مصرفا للإقراض، بل هي “زبون مديون بامتياز”.

 

 

===============================

 

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

 

مرة جديدة تقدم أميركا مساهمتها لإسرائيل وتتطوع في مهمة تغوص بها في أعماق المياه الإقليمية اللبنانية ويستعد لبنان لاستقبال وزير خارجيتها ريكس تيلرسون الذي يدشن عصر النفط ومن شدة اندفاعه ربما يصل سباحة أو يجري استقباله من شاطئ بيروت دفعة واحدة فالوزير الذي لم يعمر في خارجيته بعد ولم يكد يمض عام واحد على تسلمه الحقيبة الدبلوماسية الأولى في العالم قرر أن يخصنا بزيارة وأن يلبي نداء الواجب الإسرائيلي مندفعا نحو التنقيب عن حصة للدولة العدو في البلوك التاسع ومتفقدا طول الحائط الذي يشيد بين لبنان وفلسطين المحتلة معاينا مدى ارتفاعه وما إذا كان سيرد الضيم عن إسرائيل.

ولأن مساعد وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد قد عايش المسؤولين اللبنانيين سفيرا لسنوات فقد صار منهم ونقل عنهم وتأثر بتجربتهم في توزيع الحصص فاقتبس من تجربته اللبنانية كيفية قطف النفط وتقسيمه وانتزاع النسب المئوية منه فسوق لاقتراح من شأنه أن يهدي ثلت النفط والغاز لإسرائيل وهذا الاقتراح الذي سيتناوله تفصيليا وزير الخارجية الأميركي مع الرؤساء الثلاثة يوم الخميس ينص على العودة إلى الحدود التي سبق أن اقترحها المنسق الأميركي السابق الخاص بشؤون الشرق الأوسط فريدريك هوف إذ يجري تقسم المنطقة المتنازع عليها وأميركا المهرولة الى بيروت على جناح النفط والغاز تنظر بعين الريبة الى القواعد الإيرانية في سوريا وتتهم طهران بإنشاء أكبر قاعدة عسكرية عن طريق دعم الميليشات والعناصر المتطرفة لكن الجهة الشاكية هي نفسها من اصبح لديه اكثر من ألف قاعدة عسكرية في العالم وأهمها ما بات مزروعا في المنطقة العربية وبمعزل عن الدول التي لا حروب على أراضيها فإن الولايات المتحدة تتمركز عسكريا بقواعد جوية في رميلان الحسكة وكوباني عين عرب وخراب عشق وفي مطارين صغيرين في القامشلي على الحدود مع تركيا ولها ثلاثة مواقع عسكرية تل بيدر ومنطقة الشدادي جنوب الحسكة أما الموقع الثالث فيقع في منطقة تل تامر الزراعية على الحدود السورية التركية كما أقامت الولايات المتحدة مركزين لقيادة العمليات في مدينة منبج الأول يقع في بلدة عين دادات قرب المدينة، والثاني في بلدة “أثرية” كما تنتشر عسكريا في أراضي محافظة الرقة الشمالية وتحتضن، فضلا عن عناصر من القوات الخاصة الأميركية، مقاتلين من نظيرتها الفرنسية ويوجد الموقع العسكري الثاني في مدينة عين عيسى شمالي الرقة، ويضم مئتي عسكري أمريكي و خمسة وسبعين عنصرا من القوات الفرنسية كما أقامت القوات الأمريكية موقعا عسكريا كبيرا في مدينة صرين شمال غربي مدينة عين العرب في محافظة حلب ويجري استخدامها لاستقبال طائرات الشحن العسكرية قاعدة عسكرية اميركية وبريطانية في التنف اما في العراق فهناك عدد كبير من القواعد العسكرية الأميركية، يتجاوز اثنتي عشْرة قاعدة وأهمها التاجي كركوك “رينج” وهي بمثابة معسكر نموذجي للتدريب والتأهيل العسكري. وقاعدة فكتوري “النصر” داخل حدود مطار بغداد الدولي. وقاعدة عين الأسد” القادسية” في غرب الانبار وقاعدة الحبانية” التقدم” ، وعدد من القواعد في اقليم كردستان منها قاعدة قرب سنجار، وأخرى في منطقتي أتروش والحرير، إضافة إلى قاعدتين في حلبجة بمحافظة السليمانية والتون كوبري في كركوك ولاميركا قواعد عسكرية وجوية كبرى في تركيا ابرزها انجرليك فمن ينزرع الى هذا الحد في المدن والمطارات وبين الاحياء وفي كل زاوية ودسكرة كيف له ان يعترض على قاعدة ايرانية نسقت وجودها بموافقة الدولة السورية لكنها أميركا يا عزيزي هي التي تبيح لنفسها توزيع الحصص وبيع المدن.

 

 

=================================

 

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

 

خرجت الحكومة العبرية من البئر الذي اجتمعت فيه لايام، بلا ماء وجه ولا قرارات واضحة بعد طول نقاشات، سوى الايعاز الى اعلامييهم وسياسييهم بالصمت عن كل تحليل او كلام..

وقف الصهاينة عند اشلاء طائرتهم المشظاة كخياراتهم، وبعد طول ضياع قال وزير حربهم افيغدور ليبرمان: إن الوقت للعض وليس للنباح..

لكن النباح الاسرائيلي لم يتوقف رغم القرار السياسي، فأكمل اعلامهم والمستوطنون التحذير من قادم الايام، مطالبين باستراتيجيات جديدة كي لا تتكرر المأساة الجوية كما اسمتها يديعوت احرونوت العبرية..

حكومة نتنياهو المسجونة بين خياراتها، لن يحررها قرار تمديد السجن الاداري للغضب الفلسطيني المتمثل بعهد التميمي، ولن يرمم صورتها التي حطمها الشهيد أحمد نصر جرار، وابراهيم ابو ثريا وكل المرابطين على طريق القدس وكل فلسطين..

وعلى طريق النزال اللبناني الصهيوني لاستعادة الحق النفطي، بلورة رسمية لموقف موحد سيسمعه وزير الخارجية الاميركية في بيروت برفض لبنان للتهديدات الاسرائيلية والتمسك بحقه النفطي وكامل ارضه..

وعلى الارض البحرينية شعب منسي من الضمير العالمي، مهضوم حقه ومختنق صوته السلمي المطالب بالشراكة الحقيقية، ورفض سياسات التمييز العنصرية التي تتبعها السلطات البحرينية، وان اعتقل حكماؤهم وقتل شبانهم شهداء، فان ارادتهم اقوى، وعزيمتهم امضى لاحقاق حقهم بشراكة حقيقة ضمن حكم ديمقراطي لا دكتاتوري..

 

 

================================

 

* مقدمة نشرة أخبار الـ”otv”

 

تحل غدا الذكرى الثالثة عشرة للرابع عشر من شباط 2005، اليوم الذي فصل تاريخ لبنان ما بعد الطائف، الى ما قبل وما بعد. تحل الذكرى، وسط تبدل واسع في المشهد السياسي، فرضه انتخاب الرئيس ميشال عون وتشكيل حكومة استعادة الثقة، ودخول البلاد عمليا في مرحلة إجراء الاستحقاق الانتخابي المنتظر منذ عام 2009.

واذا كانت القضايا الخلافية الكبرى موضوعة جانبا لمصلحة تكريس الاستقرار، مع احتفاظ جميع الأفرقاء بالمواقف المبدئية منها، فالتحديات الداهمة تفرض نفسها على الساحة الوطنية، وابرزها التهديدات الاسرائيلية الأخيرة برا ونفطا وغازا، الى جانب مأساة النزوح السوري، التي حملها وزير الخارجية معه اليوم الى اجتماع دول التحالف الدولي ضد الارهاب، الذي عقد في الكويت.

وفي غضون ذلك، تتسارع وتيرة التحضير للاستحقاق النيابي: الموضوع حضر اليوم في وزارة الداخلية، خلال عرض مفصل للقانون الجديد في حضور عشرات السفراء والديبلوماسيين، ومن المرتقب ان يتناوله غدا رئيس الحكومة سعد الحريري في كلمته في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري.

 

 

=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv”

 

غدا الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، الحدث الزلزال الذي هز لبنان والمنطقة لا تزال تردداته متواصلة الى اليوم في ظل وضع داخلي معقد وتطورات اقليمية متسارعة ومتفجرة، وفي الذكرى الثالثة عشرة لجريمة العصر لم تتحقق العدالة بعد وإن كانت تقدمت خطوات الى الامام، كان لافتا في هذا الاطار ما اعلنته رئيس المحكمة الدولية الخاصة في لبنان خلال ندوة خاصة بالاعلاميين في لاهاي حين رأت ان غياب المتهمين لن يؤثر على مسار العدالة، ومؤكدة أن المحكمة الخاصة بلبنان هي المحكمة الثانية في التاريخ بعد محكمة نونبرغ التي تحاكم المتهمين غيابيا.

واذا كان طابع الذكرى في لاهاي قضائيا بامتياز فإن طابعها في بيروت سياسي بحت، فتيار المستقبل يحيي غدا الذكرى في مجمع البيال وسط ترقب مزدوج، الاول يتعلق بمستوى الحضور، فهل سيحضر الرئيس ميشال عون الحفل شخصيا؟ وماذا عن مشاركة حزب القوات اللبنانية؟ وهل سيكون كالعادة ممثلا بشخص رئيسه؟ وايضا ماذا عن تمثيل المردة وأمل والمستقلين؟ وما تأثير كل ذلك على المشهد الانتخابي القريب؟

في الموازاة ثمة ترقب لكلمة الرئيس الحريري وخصوصا انها تأتي بعد خضات تعرض لها الحزب الازرق وبعد عملية اعادة تموضع شهدتها الساحة السياسية.

 

 

=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

 

هو النهج نفسه، العائلة نفسها، والعنوان نفسه فقط يختلف اسم العلم. فالجريمة التي خطفت الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لم تستطع أن تقتلع جمهوره، ولا قياداته، ووجدت أمامها: جيشا من المخلصين والأوفياء، ومحكمة دولية باتت، بعد خمس سنوات من العمل، على وشك إصدار الأحكام بحق القتلة والمجرمين، وابنا حمل اسم والده وإرثه.

الرئيس سعد الحريري قاوم الجريمة بشخصه، واسمه، لكن أولا بنهجه، وهو حفظ الاستقرار وحماية لبنان، مهما كانت الأثمان الشعبية والمعنوية والمادية.

بعد ثلاثة عشر عاما من زلزال الاغتيال بطن من الحقد والمتفجرات، لا يزال رفيق الحريري حاضرا كلما هانت التضحيات، وحاضرا كلما تذكر اللبنانيون ذلك الكتف الذي كان يسند بلدا، وذلك الصدر الذي كان يأخذ في قلبه كل الصدمات، من أجل دفن آثار الحروب، ومنع تجددها.

واليوم، يكمل سعد الحريري ما بدأه رفيق الحريري، بالتضحيات نفسها، والصدر الواسع نفسه، والكتفين اقللذين يتحملان أثقال الخصوم والخونة والأعداء، والعل الذي لا يحيد عن ثابتة واحدة لا غير: حماية لبنان.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل