القديس فالنتينوس شفيع المحبّين

هو الكاهن المسيحي ” فالنتينوس”، عاش في روما، فضغط عليه الحاكم كلاوديوس لينكر دينه، ولما رفض سجنه وعذبه. أخذه القاضي أستيريوس إلى بيته بنيّة محاكمته، وكان له إبنة عمياء، فصلّى الكاهن فالنتينوس على رأسها طالباً من الرب “نور العالم” أن يعطيها النور، فشفيت، عندها آمن به القاضي وإعتمد هو وعائلته، فقبض عليهم الملك وأمر بقتلهم، أما فالنتينوس فرماه في السجن ثم قطع رأسه سنة 268 ميلادية.

علاقة القديس فالنتينوس بعيد الحب تعود إلى أيام الملك عندما كانت تندلع الحروب ويُطلب الرجال اليها، فكان المتزوجون منهم يرفضون الذهاب، ما دفع بالملك الى منع االزواج في تلك الفترة، وكان فالنتينوس الكاهن الوحيد الذي يزوجهم سراً عاصيّاً أوامر الملك، فسُمي شفيع المحبين في القرون الوسطى في إنكلترا. لكن الكنيسة  أرادت أن تعطي هذا العيد معنى مسيحياً، فأعلن البابا إسكندر السادس القديس فالنتينوس شفيع المحبّين رسميّاً، فراح الخطّاب والمتزوجون يجددون وعودهم في هذا النهار بهدايا تعبّر عن الحب كالزهور والقلوب والبطاقات…

وللأسف، أخذ هذا العيد طابعاً تجارياً مع مرور الوقت، وتبدلت مفاهيمه. لكن إن عدنا الى معنىاه الحقيقي، لا بد لنا من أن نتذكر هذا القديس الذي بارك المحبين وجمع بينهم، ولنصلي كي يقّوي القديس فالنتينوس “مشاعر” الحب في القلوب فلا يتفرّق متحابان وليكن الرب دائماً ثالثهما وباني بيتهما.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل