مصدر عسكري رفيع: إن خرقت إسرائيل الخط الأزرق “لكل حادث حديث”

قال مصدر عسكري رفيع، إن “الجيش يأخذ كل التدابير على الحدود الجنوبية، لكن حتّى الساعة لم يسجّل أيّ خرق إسرائيلي للخطّ الأزرق ، وعندما يتمّ التعدي على أرضنا فلكل حادث حديث”.

ولفت المصدر العسكري نفسه في تصريح إلى صحيفة “الجمهورية“، إلى أن “الحدود الجنوبية تعيش هدوءاً، والحياة مستمرة في القرى الحدودية بشكل طبيعي”.

من جهة أخرى، أوضح المصدر العسكري أن “قيادة الجيش تبلّغت أنّ أسباباً لوجستية وتقنية تقف وراء عقد مؤتمر روما 2 في 15 آذار، بدلاً من أواخر شباط، وذلك من أجل تنظيم أكثر للمؤتمر وتنسيق المواقف بين الدول المشاركة”، مشدداً على عدم “وجود أي أسباب سياسية وراء تأجيله بضعة أسابيع”.

واشار الى أنّ “المهم نجاح المؤتمر، علماً انّ دولاً كبرى أبدَت حماستها في المشاركة والدعم”.

وفي السياق، علمت صحيفة “الحياة” أن الوفد الإسرائيلي في الناقورة لا يزال يرفض طلب لبنان إزالة تحفظاته عن النقاط على الخط الأزرق، والتي لا بد أن تكون مشمولة بترسيم الحدود الدولية بين الدولتين، لضمان إعادتها إلى السيادة اللبنانية.

ومع أن إسرائيل التي باشرت بناء الجدار الأسمنتي لم تقترب حتى الساعة من النقاط المتنازع عليها والتي تعود ملكيتها إلى لبنان ، وخصوصاً في الناقورة وعديسة، فإن الحكومة اللبنانية ترى ضرورة القيام بتحرك استباقي لمنع إسرائيل من شمول بعض هذه النقاط في عملية بناء الجدار.

ولفت مصدر وزاري إلى أن لبنان يصر على استعادة هذه النقاط، وقال لـ”الحياة“، إن الديبلوماسية اللبنانية باشرت تحركها في كل الاتجاهات للضغط على إسرائيل لمنعها من وضع يدها على أي من النقاط التي يتحفظ عنها لبنان ، وأن إمعان إسرائيل في موقفها الرافض سيقابَل بموقف لبناني متشدد، وهذا ما سيناقش مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لدى زيارته الخميس إلى بيروت.

خشية من تمدّد التوتر من سوريا باتجاه لبنان.. أوساط ديبلوماسية تدعو الحكومة للتمسّك بالنأي بالنفس

 

المصدر:
الحياة, صحيفة الجمهورية

خبر عاجل