ساترفيلد قدم عرضاً للبنان بشأن الخط البحري… وهذا هو جدول مباحثات تيلرسون في بيروت

أكدت مصادر مطلعة على المشاورات الرئاسية، أن مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد، نقل عرضاً الى لبنان، في شأن الخط البحري، وهو العودة الى الحدود التي كان اقترحها المنسق الاميركي السابق الخاص بشؤون الشرق الأوسط فريدريك هوف، والمعروفة بـ”خط هوف”. ومعلوم أن لبنان رفض في السابق هذا الخط الذي يطالب الأميركيون بجواب لبناني عنه اليوم، مما استدعى عقد الاجتماع الرئاسي الإثنين في بعبدا، والتشاور لاتخاذ الموقف الموحد، وخصوصاً قبل وصول تيلرسون.

وذكرت “النهار” أن اقتراحات عدة طرحت في الاجتماع الرئاسي وأعدت لكل منها أجوبة بين القبول بالعرض الاميركي أو عدمه، وما البديل من عدم السير به، وكيفية مواصلة التفاوض، ومصير “الخط الأزرق”، وغيرها من النقاط العالقة والمتشابكة. واطلع العميد شمص رئيس الجمهورية ورئيسا المجلس والحكومة على نتائج اللقاء الصباحي للجنة الثلاثية في الناقورة ونقل اليهم إصرار اسرائيل على متابعة أعمال بناء الجدار الإسمنتي على الحدود في ٢١ شباط الجاري. ولم تقدم اسرائيل جواباً نهائياً عما طرحه لبنان لجهة المطالبة بالتقيد بالحدود، اضافة الى ملاحظات لبنانية أخرى. ذلك ان اسرائيل باتت تعتبر أن “خط الهدنة” لم يعد قائماً بالنسبة اليها، وان “الخط الأزرق” هو الخط الدولي، ولكن لا مشكلة لديها في البحث في الترسيم ضمن أطر معينة. كذلك تم التشاور في اجتماع بعبدا في أن تتولى اللجنة العسكرية الثلاثية التفاوض في موضوع الخط البحري لابقاء دور الامم المتحدة في عملية التفاوض، كما طرح ان يتولى الأميركيون التفاوض او امكان انضمام الولايات المتحدة الى اللجنة الثلاثية. وكل هذه الخيارات نوقشت، وما زالت تحتاج الى مزيد من الدرس والتشاور للاختيار بينها واتخاذ قرار لبناني موحد يفترض تقديمه خلال زيارة تيلرسون لبيروت.

الى ذلك، توقعت مصادر أخرى الا يقتصر جدول محادثات تيلرسون في بيروت على ترسيم الحدود البرية والبحرية مع اسرائيل، بل ان يتناول أيضاً الدور الإيراني والعقوبات الاميركية على “حزب الله”، والتي جاء من أجلها مساعد وزير الخزانة لشؤون مكافحة الاٍرهاب مارشال بيلنغسلي في ٢٢ كانون الثاني الماضي و23 منه.

المصدر:
النهار

خبر عاجل