#dfp #adsense

قراءة مع أميني عام “القوات” و”المستقبل” لواقع المرحلة المقبلة… “حلَّها بقا”!

حجم الخط

لصوتك وصوتي واصواتنا، حق سُلب طويلاً، راهنوا عليه وخنقوا الحرية في أنفاسه. الإنتخابات حق مشروع لكل مواطن ليختار من يمثله حقيقة فيودِع له صوته، ويحاسبه.

في لبناننا، تاهت الأمور طويلاً. تمديد لمجلس النواب، ديمقراطية مرهقة، تشبيح وفساد ووعود ترنحت بين القدرة والإهمال.

مرحلة تطوي صفحاتها الأخيرة، وقانون انتخاب جديد ظهر لإنتاج سلطة جديدة. يأتي هذا القانون بعد “الستين” الذي شرع ابواب البرلمان للمحادل والبوسطات ومنع منذ “الطائف” وحتى يومنا المجلس النيابي من تمثيل اللبنانيين فعلياً. يأتي هذا القانون ليعيد القيمة لصوت الناخبين، القادرين اليوم على اختيار من يمثلهم خير تمثيل.

في ظل هذه الأجواء، والتي يفترض ان تكون سائدة على حدود الوطن تماماً كإستحقاقات من هذا النوع، يبرز في الأفق تصريح من هنا وتحليل من هناك يرمي الى تأجيل الإنتخابات وبث جو من عدم الثقة بإجراءها في موعدها، علماً ان رؤساء السلطات الثلاث الأولى كما كل القوى السياسية، يشددون على إستحالة تأجيلها. فإذا كانت الإنتخابات حاصلة حتماً، لماذا الكلام المستمر عن “تطييرها”؟ ومن له القدرة اليوم على تحمل قرار من هذا النوع؟

 

85% من اللبنانيين ضد تأجيل الإنتخابات

“الإنتخابات حاصلة حتماً الا ان اللبنانيين وبعض المحللين فقدوا الثقة بإجرائها نتيجة التمديد السابق وتأجيل الإنتخابات. من جهة ثانية، ربما هناك رغبة لدى بعض المتضررين من القانون الانتخابي، الذي يتمنى تأجيل الإنتخابات لكي تتحسن شعبيته ولكن التأجيل مستحيل لأن أحداً لا يمكنه تحمل قرار من هذا النوع”، هذا ما أكدته الأمينة العامة لحزب “القوات اللبنانية” شانتال سركيس عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، رافضة اي تأجيل.

وأضافت سركيس: “جميع الإحصاءات تؤكد أن 85% من اللبنانيين ضد تأجيل الإنتخابات، ونحن مع إجرائها ولن نقبل بأي مبرر لتأجيلها، اللبنانيون متعطشون للإدلاء بأصواتهم والقانون الانتخابي الجديد يعطي لكل صوت قيمته ويُمكّن الجميع من انتخاب من يمثله”.

 

التأجيل يكون في ظروف لا قدرة للبنانيين من السيطرة عليها

من جهته، اكد الأمين العام لتيار “المستقبل” أحمد الحريري ان أحداً من اركان السلطة اليوم لا يتحمل تأجيل الإنتخابات، وتابع: “لا أتوقع ان احداً لديه الرغبة بعدم إجرائها، فمن صلب الحياة السياسية في البلد ان تجرى الإنتخابات في موعدها لتجديد السلطة واعطاء الفرصة لأشخاص جدد ليقوموا بدورهم”.

الحريري وفي حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أضاف: “لا ادري ما سبب التحليلات التي تركز على إمكان تأجيل الإنتخابات ولكنني متأكد ان الوضع لبنانياً متجه نحو الإنتخابات الا في حال حرب إسرائيلية مثلاً على لبنان وهذا ما لا يتحمل مسؤوليته اي طرف لبناني، اي في حال حدوث أمور لا قدرة للبنانيين من السيطرة عليها”.

وختم: “اليوم بعد الاستقرار الأمني المتوافر وبعد تأجيل الإنتخابات لدورتين، حان الوقت لتجديد السلطة وإنتاج مجلس نيابي يمثل اللبنانيين”.

 

حقنا بالإنتخابات لا تجوز المساومة عليه. نعم، الانتخابات حاصلة واي محاولة لتأجيلها يجب ان تواجه من اللبنانيين اولاً والقوى السياسية التي تؤمن بالحياة الديمقراطية والفكر الحر وأحقية التمثيل ثانياً.

“حلها بقا”… على هذا الوطن ان يشهد انتخابات شفافة تعطي لكل ذي حق حقه وتشعر كل لبناني اينما وجد على حدود هذا الوطن بأنه معني ولصوته قيمة، وله الحق بالمحاسبة على اساس برنامج انتخابي. وعلى هذا المواطن نفسه ان يخلع عنه ثوب التبعية العمياء و”النق” الذي لا يوصل الى مكان الا الخراب وإعطاء صوته لمن يستحقه، لمن يحمل شعار التغيير حقاً، والشفافية فعلاً، والسيادة أولاً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل