الناطقة باسم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تخضع للإبتزاز

 

 

بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، كانت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تحاول جاهدة الظهور الإعلامي بعدما باتت شبه غائبة نظراً للأحداث التي لربما تفوقها أهمية.

وفي هذا الإطار، نظّم قسم الإعلام والتواصل في المحكمة الخاصة بلبنان ندوة يومي 13 و14 شباط في لاهاي تم خلالها استعراض الإنجازات القضائية التي حققتها المحكمة.

وكانت الناطقة باسم المحكمة وجد رمضان قد تولّت التواصل مع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة والإلكترونية من أجل توجيه الدعوات للمشاركة في الندوة، مقدّمةّ الكثير من الإغراءات والحوافز من أجل السفر الى لاهاي.

أما المعيار الأبرز الذي وضعته رمضان لاختيار وسائل الإعلام والإعلاميين كان على كسب ودّ الأخصام، بمعنى أنها ركزت على الإعلام الذي ينتمي الى الفريق الرافض للمحكمة الدولية والمشكّك بأدائها وبأداء كل العاملين فيها.

وفي الوقت عينه، خضعت رمضان للإبتزاز فكل إعلامي اتصل بها ملوّحاً بالكتابة ضد المحكمة ومَن فيها، تلقى الدعوة من رمضان شخصياً من أجل المشاركة في الندوة.

ويبدو أن رمضان الذي لها تاريخ طويل في العمل الصحافي والإعلامي، فاتها احترام أصول التعاطي مع الإعلاميين، فكانت معاييرها بعيدة كل البعد عن الموضوعية والمهنية.

ويبقى السؤال، هل أداء رمضان يحسّن صورة المحكمة ام أنه يدفع الى المزيد من الإنتقاد.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل