مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 15/2/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

نهار أميركي في بيروت تمحور حول أهداف تتعلق بالاستقرار الأمني وفض النزاع حول بلوكات الغاز والتأليب على حزب الله. وقد عبر الحزب بلسان الوزير محمد فنيش عن الموقف من تيريلسون بالقول انه يعمل بسياسة الانحياز الى اسرائيل.

واجرى تيليسرون محادثات مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حول لبنان والمنطقة. وبرز كلامه على ضرورة عدم مشاركة اي طرف لبناني في اية حرب في الخارج.

أما الرئيس عون فلفت الوزير الاميركي الى ان لبنان لا يريد الحروب والى ان اسرائيل تمارس دوما اعتداءات على لبنان.

وشرح الرئيس بري لوزير الخارجية الاميركي العمل التشريعي اللبناني. وابدى تيلرسون اعجابه بالبرلمان في لبنان.

وركز الرئيس الحريري على ورشة النهوض في لبنان وسمع كلاما اميركيا داعما.

وتحدثت بعض وسائل الاعلام عن انتظار تيلرسون في القصر الجمهوري بضع دقائق قبل استقبال الرئيس عون له غير ان الرئاسة اكدت ان لا خرق في البروتوكول.

وفي المختصر ايد لبنان الكلام الاميركي على الحدود البحرية والبرية وشدد على وجود خرائط تختص بهذا الشأن وتظهر الحق اللبناني في بلوكات الغاز في المياه البحرية الجنوبية ولم يمانع في ان يتم التأكد من هذه الخرائط عن طريق الاجتماع الثلاثي في الناقورة وقد برز شرح المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم للموضوع ولحال الاستقرار الأمني في لبنان.

وعرضت نتائج المحادثات اللبنانية -الاميركية في جلسة مجلس الوزراء المسائية

=============================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

بقوة الناس لا المال، وبدفع من المبادئ وليس البضاعة المغشوشة، وحماية للبنان واستقراره وسلمه الأهلي، بقي كلام الرئيس سعد الحريري حديث اللبنانيين، فاتحا مرحلة جديدة من العمل السياسي، بعيدا عن المزايدات وقريبا من الناس وهمومهم وأحلامهم بمستقبل مزدهر وآمن.

أما مأساة الفجر التي ضربت برج البراجنة وخطفت الطفلة سالي عيتاني ووالدتها، فحاصرها الرئيس الحريري فورا بإرسال الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة، الذي عاين الأضرار وبدأ إجراءات التعويض ونجدة السكان.

لكن المشهد السياسي كان ينتقل بتنقلات وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بين الرؤساء الثلاثة، التي قال خلالها كلاما عالي النبرة ضد حزب الله، معلنا رفض بلاده أن تتصرف الميليشيات خارج إطار سلطة القانون والحكومة.

وذكر بأن وجود حزب الله في سوريا زعزع الاستقرار في لبنان والمنطقة وزاد من سفك الدماء ونزوح الأبرياء ودعم نظام الأسد البربري، ودعا تيلرسون الحكومة إلى النأي بنفسها عن النزاعات الخارجية وحزب الله أن يتوقف عن أنشطته في الخارج.

بدوره أعلن الحريري أمام ضيفه الأميركي عن رفض لبنان الانتهاكات الإسرائيلية اليومية لسيادتنا داعيا إلى وقف خطاب إسرائيل التصعيدي لإبقاء الحدود هادئة، وأكد أن ما لنا هو لنا وما لاسرائيل هو لإسرائيل.

ولفت الى ان التزام الجميع في لبنان بسياسة النأي بالنفس اليوم هو مسؤولية جماعية وتتم مراقبتها عن كثب من جميع مؤسسات الدولة لضمان تنفيذها بما فيه مصلحة لبنان الوطنية في الإبقاء على أفضل العلاقات مع الدول العربية والمجتمع الدولي ككل.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار LBCI

كلام عمان تمحوه بيروت… وفرحة البعض بقول رئيس الديبلوماسية الأميركية ريكس تيلرسون في الأردن ان “حزب الله جزء من العملية السياسية في لبنان” لم تكتمل حين وصل تيلرسون إلى بيروت وقال: “لا يشكل حزب الله مصدر قلق للولايات المتحدة وحسب ينبغي للشعب اللبناني أن يقلق أيضا كيف أن أفعال حزب الله وترسانته المتنامية تضع لبنان بطريقة غير مرغوبة وغير بناءة، تحت المجهر”…

في بيروت قال كلمته ومشى، وإن تأخر لقاؤه رئيس الجمهورية دقائق ردها البروتوكول إلى أن تيلرسون وصل قبل موعده، فيما التفسير التالي أن وزير الخارجية جبران باسيل علق بازدحام السير ما سبب تأخره دقائق… في أي حال، التأخير قدر لبناني لا مفر منه: فاللبناني يتأخر في الوصول إلى عمله بسبب إقفال طرق من دون إبلاغه في الوقت المناسب، وهذا ما حصل اليوم، حيث اختنقت طرق بيروت ومداخلها، وكان محظوظا من وصل إلى عمله عالوقت… أما من يتحمل مسؤولية التأخير، فبكل بساطة، لا أحد.

فالمحاسبة “على القطعة” و”غب الطلب”، أما إذلال مليون لبناني على الطرق فقضية فيها نظر… وما إن غادر ريكس تيلرسون بيروت حتى عاد لبنان إلى مشاغله وهمومه الداخلية، وخصوصا كيفية التوفيق بين الصرف المباح والمتاح، والدعوات المتكررة الى خفض الإنفاق والتقشف، والتوفيق بين المعادلتين.

هذا الامر استدعى قول الرئيس الحريري، مرة جديدة، إنه سيدعو مجلس الوزراء إلى جلسات متكررة للبحث في الإصلاحات قبل التوجه الى مؤتمر باريس 4 أو ما بات يعرف بـ”سيدر واحد”.

الدعوة إلى الإصلاحات بالتأكيد باتت ملحة، ولكن ماذا عن الإعتصامات والإضرابات التي بدأت تتوسع كبقعة الزيت؟ من عمال أوجيرو إلى موظفي المستشفيات الحكومية إلى غيرها من القطاعات، فيما معضلة الاساتذة والسلسلة لم تنته فصولا، ولوحظ ان وزير التربية مروان حمادة غاب عن جلسة مجلس الوزراء اليوم كتعبير منه عن امتعاضه من عدم بحث مجلس الوزراء في القضايا التربوية التي يثيرها.

وقبل الدخول في تفاصيل النشرة، نشير إلى ان يوم غد سيشهد جولة جديدة من معركة الحريات الإعلامية من خلال مثول الزميل مارسيل غانم أمام قاضي التحقيق الاول في جبل لبنان نقولا منصور. الموعد سيشكل محطة جديدة لزملاء إعلاميين وسياسيين وأكاديميين ومواطنين للتلاقي أمام قصر العدل في بعبدا للتضامن مجددا مع الحريات الإعلامية.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار NBN

ببلوك رسمي متراص رسم لبنان امام وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون حدود موقفه من خروقات اسرائيل اليومية ونيتها بناء الجدار الاسمنتي في نقاط داخل الاراضي اللبنانية واضعا خطا احمر بقلم التمسك بالحقوق الوطنية والمعايير الدولية امام الادعاءات الاسرائيلية في المنطقة الاقتصادية الخالصة، هكذا اصطدم الوزير الاميركي المفطورة بلاده على التنقيب عن مصالح اسرائيل بموقف لبناني موحد من انتاج اللقاء الرئاسي الثلاثي وعماده عدم التفريط بذرة من حقوقه البرية والبحرية وربما ذلك يفسر لماذا كان مصغيا.

في قصر بعبدا اكد الرئيس عون لضيفه التمسك بالحدود اللبنانية ورفض ادعاءات اسرائيل بملكية اجزاء من المنطقة الاقتصادية الخالصة في المياه اللبنانية. وفي عين التينة استحضر الرئيس نبيه بري الخروقات اليومية الاسرائيلية مشددا على عمل اللجنة الثلاثية التي تعقد دوريا في الناقورة وتجربتها في الخط الازرق لاستكمالها في الترسيم البحري واكد الرئيس بري لضيفه ان لا داعي لمزيد من الاجراءات تجاه لبنان الذي صادق مجلسه النيابي على تشريعات مالية ونقدية ومصرفية وفق المعايير العالمية.

في قصر بعبدا تعطلت لغة الكلام لدى تيلرسون فلم يدل باي تصريح للصحفيين، وكذلك الامر في عين التينة. لكن الكلام المباح كان في السراي الحكومي بعد الاجتماع مع الرئيس سعد الحريري الذي اكد على ضرورة الهدوء على الحدود والانطلاق الى حالة وقف نار دائم مع اسرائيل. المسافة القصيرة بين الاردن ولبنان كانت كافية ليطير معها موقف تيلرسون من حزب الله الذي كان بنظره بالامس جزءا من العملية السياسية قبل ان يعود اليوم الى الازمة باعتباره منظمة ارهابية لا فرق اميركيا بين ذراعه العسكري والسياسي فما عدا مما بدا؟ الجواب هو ابحثوا عن الاسرائيلي.

على اي حال فان نتائج المحادثات اللبنانية الاميركية حطت على طاولة مجلس الوزراء في قصر بعبدا حيث اطلع الرئيس عون الوزراء على المباحثات مع تيلرسون وقال انه تم ابلاغ الجانب الاميريك الذي كان متفهما موقف لبنان من موضوعي الجدار الاسمنتي والحدود البحرية كاشفا عن عدة اقتراحات سيتم التداول بشأنها وفي سياق آخر شدد عون على ضرورة اقرار الموازنة وعدم التأخير فيها طالبا الاسراع في عملية الخفض المطلوب في النفقات في الوزارات، وفي شأن متصل سيدعو الحريري قريبا الى جلسة لمجلس الوزراء للبحث في الاصلاحات الاقتصادية المطلوبة عشية المؤتمرات المرتقبة من اجل لبنان لا سيما مؤتمر باريس.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

بين البلوكات النفطية اللبنانية، مثيلاتها السياسية المفروضة اميركيا بدفع اسرائيلي، تأبطها وزير الخارجية ريكس تيلرسون متنقلا بين المسؤولين اللبنانيين، وناقلا بل متبنيا وجهة النظر الاسرائيلية في مسألة الحدود البحرية..

الوزير المسبوق بطرح مساعده ديفد سترفيلد على اللبنانيين التسهيل بالنزاع البحري وقبول ما يعرف بمقترح هوف الاميركي، مقابل التسهيل الاسرائيلي في النزاع البري، رد عليه اللبنانيون بالتمسك بحقوقهم البحرية والبرية، مطالبين ادارته بالعمل على منع اسرائيل من الاستمرار باعتداءاتها على السيادة اللبنانية البرية والبحرية والجوية..

وفيما الطروحات الاميركية متقلبة بين وزير ومساعديه، برزت اطروحة بريطانية غير قابلة للنقض او التأويل.. دراسة اعدها المكتب الهيدروغرافي البريطاني (UKHO) عام الفين واحد عشر، تؤكد وجود خيارات عدة للدولة اللبنانية لاستعادة آلاف الكيلومترات البحرية، تتخطى البلوك تسعة، وتطال حقل كاريش. دراسة ستعرضها المنار بالخرائط والاحتمالات، وتضعها بعهدة المعنيين..

وفيما كان اللبنانيون يبحثون عن نفطهم الضائع في اعالي البحار، كانت فرق الانقاذ تبحث عن طفلة بين انقاض بيتها في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد انتشالهم جثة امها وما تبقى من جسد ابيها العالق بين الحياة والموت، بعد ان أوى وعائلته الى بيت قديم، في صورة تحكي بعضا من مأساة الابنية القديمة، لسيرة قديمة جدا لم تستطع الدولة وضع نهاية لها..

اما السيرة التي لا نهاية لها فهي سيرة قادة شهداء من عمر مقاومة كزيتونة يكاد زيتها يضيء متى لامسه النجيع، سيرة لا ذكرى عابرة من الشيخ راغب حرب الى السيد عباس الموسوي فالقائد العماد الحاج رضوان..

وفي ذكراهم كلام ليس كأي كلام، كلام العارف بفضلهم الحافظ لدمهم ودماء آلاف الشهداء، كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الذي سيطل عند الثالثة والنصف من عصر الغد، بمواقف حول اخر التطورات..

==============================

* مقدمة نشرة أخبار OTV

تنوع المشهد في بيروت اليوم، فبدا مثل سمفونية متضادة الإيقاعات…

وزير الخارجية الأميركية، ريكس تيلرسون، بدل في العاصمة اللبنانية لهجته الأردنية … فاختار العودة إلى التصعيد ضد حزب الله، واصفا إياه بالمنظمة الإرهابية بكل أذرعته … السياسية والعسكرية، كما قال.

فيما كانت كتلة حزب الله النيابية، تحيي الثورة الخمينية في ذكراها التاسعة والثلاثين … واللواء قاسم سليماني يردد أن الثأر لعماد مغنية يكون باستئصال الكيان الاسرائيلي …

وبين المشهدين، كانت المواقف الرسمية اللبنانية، موقعة على خطاب السيادة والاستقرار … السيادة برا وجوا وبحرا، والاستقرار اقتصاديا ومصرفيا وفي مواجهة الإرهاب …

============================

* مقدمة نشرة أخبار mtv

تيلرسون في بيروت شكل في حد ذاته خبرا تحتاجه الدولة التي لم تستقبل مسؤولا اميركيا رفيعا منذ 4 سنوات. اما التوقعات اللبنانية من الزيارة فلم تكن عالية او مفرطة في التفاؤل وكانت على حق فتيلرسون لم يقدم ضمانات بان بلاده ستردع اسرائيل عن اطماعها في البلوك 9 ولن تكون وسيطا كما لن تمنعها من بناء الجدار على حدود الخط الازرق فهي لا تضمن دولة لها سيادتها لكن في المقابل ستهدئ الاوضاع وستنخرط مع الطرفين في عملية ترسيم خط ازرق بحري يعطي كل طرف حقه عل ذلك يغني تل ابيب عن الجدار.

في شق حزب الله الكليشيه معروفة اميركا لا تميز بين ذراعي الحزب السياسية والعسكرية فهو منظمة ارهابية لكن لم يظهر في مواقف تيلرسون اقله في العلن ما يوحي بان بلاده ستطلب من لبنان المزيد من التضييق على الحزب.

اما الشق الاوضح والاسهل من الزيارة فكان في اعلان تيلرسون ان واشنطن ستواصل دعمها المؤسسات والجيش وعزمها المشاركة في مؤتمر روما 2، لبنان في المقابل كان موحدا في رفضه استفزازات اسرائيل الامنية والغازية مؤكد التزامه الدائم النأي بالنفس واحترام نظامه المصرفي قوانين مكافحة تمويل الارهاب، مشددا على ان قدرته على تحمل اعباء النزوح قد استنفذت.

مما تقدم فان لا جديد متوقعا من زيارة تيلرسون يمكن التوقف عنده غير التأكيد على ابقاء لبنان تحت مظلة الاستقرار، وعلى الهامش استرسل بعض الاعلام في تفسيرات همايونية للاشكال البروتوكولي البسيط الذي نجم من تأخر الرئيس عون في استقبال ضيفه بضع دقائق. توازيا لم يشأ اهل الحكم تبديد مفاعيل الاندفاعة التي ولدها التصافي بين الرؤساء فعقدوا جلسة لمجلس الوزراء تمت حمايتها بتغييب الملفات الخلافية.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

لم يغرف ريكس تيلرسون من نفط لبنان بل تعلم مادة جديدة في الأصول الدبلوماسية الرفيعة عندما وصل الى مطار بيروت وسعد بأن السفيرة الأميركية كانت وحدها في استقباله من دون أن تنزل الدولة بأمها وأبو الكل الى أرض المطار سعادة تيلرسون كانت أكثر وقعا لدى وصوله إلى قصر بعبدا ودخوله قاعة التشريفات ثم الصالون الرئاسي.. هناك عاد كرسي الرئاسة فارغا لدقائق.. ممتلئا لأعوام.. لا رئيس يجلس عليه بل يتراكم فوقه وينطق باسم السيادة ولبنان المنتظر دوما.. ذو اللهفة على كل زائر.. ذو أخذ الأميركيين بالأحضان والقبل.. كان للمرة الأولى منتظرا يأخذ بثأر السنين.. فيما الأميركي اللاعب بمدن وحروب واستخراج نفط وغاز وتصنيع معارضات وتقسيم دول لا يلوي إلا على اللعب بيديه الى حين وصول الرئيس أو وزير الخارجية حرارة الاستقبال الباهت قطعت الشهية الأميركية عن رائحة النفط.. وسحبت كلام عمان عن حزب الله وأعادته حزبا إرهابيا من ساسته الى رأسه الصاروخي وإذ قال تيلرسون من العاصمة الأردنية إن الحزب جزء من العملية السياسية في لبنان راجع حساباته فرأى أن قضيتنا مع حزب الله وليست مع الحكومة ولا مع الشعب اللبناني فهل ينطلق رئيس الدبلوماسية الأميركية من هذا الكلام لكون حزب الله يشكل خطرا على أمن أميركا ووجودها أم لأنه مقاومة تدافع عن لبنان وأرضه المحتلة في وجه إسرائيل وحتى لا نتوهم بالحب الأميركي للبنان فإن تيلرسون جاءنا متفقدا أمن إسرايل وجدارها العازل ونفطنا وغازنا.. ولم تكن زيارته لا من أجل الحكومة ولا لعيون الشعب أما حزب الله فهو حزب الله ما قبل الزيارة كما بعدها.. لم يتغير ولم يتبدل إلا زاد صاروخا واحدا فقط لكون الزيارة لم تدم سوى ساعات قليلة وحزب الله الذي لم يعلقْ على الزيارة اكتفى خلال اجتماع كتلته النيابية بإرسال إشارة إلى الزائر الأميركي أعلنها النائب حسن فضل الله وتتعلق بحق لبنان الكامل في مسألة النفط وترسيم الحدود البحرية ونقطة وعلى السطر أما بقية الرسائل فقد تركها الحزب للوزير جبران باسيل الذي على الأرجح تسبب لنظيره الأميركي بالسكتة النفطية منذ لحظة اعتلائه السلك الدبلوماسبي على أصوله وحول هذا الامر حرص قصر بعبدا على تأكيد أن كل الأصول البروتوكولية اعتمدت في استقبال وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، ولم يحصل بالتالي أي خلل ولا أي تقصير بروتوكولي في هذا المجال، وكل ما يتداول لا اساس له من الصحة، حتى إن الوزير الضيف حرص على التدوين في سجل التشريفات شكره على الاستقبال الحار الذي لقيه في القصر غادر تيلرسون كما وصل.. وغدا كلام آخر للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لتقويم النتائج “أرض بحر”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل