
حذر مستشار الأمن القومي الأميركي إتش.آر مكماستر السبت، من تزايد قوة شبكة وكلاء إيران في بلدان بالشرق الأوسط.
وقال مكماستر إن إيران تبني وتسلح شبكة قوية على نحو متزايد من الوكلاء في دول مثل سوريا واليمن والعراق.
وأضاف خلال مؤتمر ميونخ للأمن “ما يثير القلق بشكل خاص هي شبكة الوكلاء هذه التي تكتسب المزيد والمزيد من القدرة، فيما تزرع إيران المزيد والمزيد من الأسلحة المدمرة في هذه الشبكات”. وقال: “ومن ثم حان الوقت الآن في اعتقادي للتصرف ضد إيران”.
أما في شأن الحوار بين موسكو وواشنطن حول الفضاء السيبراني، فأعلن ماكماستر بأنه سيصبح ممكنا إذا توقف الروس عن استخدام هذا المجال لعمليات الاستخبارات.
وقال: “سنذهب بكل سرور إلى حوار حول موضوع الفضاء السيبراني، ولكن فقط عندما تسعى روسيا بصدق للتخلي عن الشكل المعقد من التجسس ( في المجال السيبراني)”.
وأكد مستشار البيت الأبيض، أن تصرف الجانب الروسي في هذه الحالة يمكن أن يوصف بشكله الحالي بـ”التمويه” الذي أصبح ممكنا بفضل التكنولوجيات الجديدة”. ونطق ماكماستر كلمة “تمويه” باللغة الروسية.
وأشار إلى أن الدول الغربية أخذت تستعد بشكل أفضل لتحمل مثل هذه الهجمات الإلكترونية، ولكن روسيا، حسب اعتقاده، ستتمكن مع الزمن من استخدام المجال السبراني بشكل أفضل.
وأعرب ماكماسترعن اعتقاده بأن هدف الهجمات السيبرانية، التي تتهم دول غربية روسيا بارتكابها، يكمن في نشر التفرقة في المعسكر الغربي، وقال:” ولكن النتيجة جاءت معاكسة تماما”.
وفي ما يتعلق بالأزمة مع بيونغ يانغ ، قال ماكماستر إن الولايات المتحدة تدعو جميع دول العالم إلى قطع العلاقات التجارية والعسكرية مع كوريا الشمالية”.
وأضاف: “يجب أن نضغط على كيم جونغ أون بكل الوسائل المتاحة، لضمان أن هذه الديكتاتورية القاسية لن تهدد العالم بأكثر الأسلحة المدمرة على وجه الأرض، دعونا نعقد النية ليس فقط على تطبيق العقوبات الموجودة حاليا، بل بالتزامنا بتخفيض العلاقات الدبلوماسية، وقطع كل العلاقات التجارية والعسكرية معها”.
وكان نائب الرئيس الأميركي مايك بينس ، قد أكد الخميس أن الولايات المتحدة تملك خيارات عسكرية لحل أزمة كوريا الشمالية ، لكنها لا تزال تعول على حلها بطرق سلمية.