#adsense

عماد واكيم: من مدفعية الميدان الى ميدان الهندسة…ومن ساحات الأشرفية الى ساحة النجمة

حجم الخط

  

كتبت جومانا نصر في مجلة “المسيرة” – العدد 1649:

فاتته الوزارة مرتين وموعده مع النيابة في 7 أيار…

عماد واكيم: من مدفعية الميدان الى ميدان الهندسة

ومن ساحات الأشرفية الى ساحة النجمة

هي محطات استوقفت مرشح حزب «القوات اللبنانية» عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى عماد واكيم لترسم مسيرة النضال التي بدأها في سن المراهقة. وحسنا فعل لأن المكتوب يُقرأ من عنوانه. هي محطات جمعت بين العلم والتخصص الجامعي في مجال الهندسة والنضال الحزبي والنقابي، وفي كل منها صفحات كتب سطورها الفتى المراهق في البدايات والطالب على مقاعد الدراسة الثانوية والجامعية وصولا إلى نقابة المهندسين التي ساهم حراكه فيها مع مجموعة من الزملاء إلى إرساء قواعد المشهد الحزبي في العمل النقابي.

من الأمانة العامة في حزب «القوات اللبنانية» إلى منسق لمنطقة بيروت وعضو في مجلس نقابة المهندسين، إلى إسم مطروح في الوزارة لتمثيل حزب «القوات اللبنانية» في حكومتي العامين 2005 و2009، إلى مرشح الحزب في انتخابات العام 2013 التي لم تبصر النور. فهل يكون العبور في انتخابات أيار 2018 إلى محطة أقل ما يقال فيها إنها ستكون مفصلية في تاريخ نضالات مرشح حزب «القوات» عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى؟ 7 أيارلناظره قريب.

تشكل دائرة بيروت الأولى واحدة من أبرز الدوائر الانتخابيّة التي تحضر على طاولة المفاوضات بين «القوات اللبنانيّة» وتيار المستقبل والتيار الوطني الحر، بالإضافة الى حزب الطاشناق. وحتى الساعة لا اتفاقات ولا تحالفات واضحة باستثناء حسم خيار حزب الكتائب في التحالف مع المجتمع المدني، مما يؤكد أن المعركة الإنتخابية لن تكون سهلة في ظل قانون انتخابي يحتاج إلى حسابات دقيقة. وعلى رغم ضبابية مشهدية التحالفات، ثمة خيار يؤكد عليه رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع في كل اجتماع واتصال مع المعنيين بالإنتخابات في هذه الدائرة لجهة رفضه سقوط النائب نديم الجميل في الإنتخابات.

إذاً المعركة انطلقت والحسابات الدقيقة التي يفترضها القانون الإنتخابي الجديد تحضر على طاولة المفاوضات بين الفرقاء المعنيين في دائرة بيروت الأولى. لكن الثابت أن مرشح حزب «القوات» عن المقعد الأرثوذكسي المهندس عماد واكيم مدرك لحساسية الحبكة الإنتخابية ويستعد لخوض المعركة بناء على قناعاته بوجود شريحة واسعة من الناخبين الملتزمين بمشروع «القوات» وبشريحة مقابلة تسعى للوصول إلى الدولة القوية من خلال صوتها التفضيلي. إذاً هي معركة ويحسب لها ألف حساب لكنها ليست الأولى في مسيرة واكيم النضالية التي بدأت من عمر ال13 عاما.

«كنا نطلع بطلعة الراعي الصالح وحاملين بإيدينا العصي كأنو رشاش ونبلش نقوّس عالعدو». مشهد ليس بجديد أو طارئ على مراهق عاش طفولته في ساحات الشرف في الأشرفيه حيث ولد عام 1960 وكان آخر العنقود في شجرة عائلة مؤلفة من ثلاثة شبان ساهموا إلى حد كبير في تغذية روح النضال في قلب شقيقهم الأصغر فكانت البدايات من ساحات الشرف في الأشرفية.

عندما اندلعت شرارة الحرب اللبنانية لم يكن عماد قد تجاوز سن الخامسة عشرة فانتسب إلى فرقة الأشبال في حزب الكتائب وبدأ مشوار المراهق في ساحات الشرف والنضال. لكن تفوّق تلميذ كلية البشارة الأرثوذكسية حال دون انفصاله عن مقاعد الدراسة وترافق ذلك مع متابعة دورات في التدريبات العسكرية مما خوّله أن يتسلم منصب نائب رئيس خلية طلاب الكتائب في صف البكالوريا – قسم أول ورئيس الخلية في القسم الثاني منها. وفي هذه السنة الأخيرة من مشوار الطالب على مقاعد الدراسة كانت المحطة المفصلية الأولى في حياة عماد واكيم ويروي: « في هذه السنة تكون خيارات الطالب لجهة اختيار التخصص الجامعي قد نضجت. بالنسبة إليّ كنت حددت توجهي نحو الهندسة. وذات يوم دخل أستاذ المادة الإنكليزية من آل عبود الصف وتوجه إلى الطلاب قائلاً بأن الشيخ بشير الجميل قرر فتح دورات تدريب على مدفعية الميدان 130. فتشكلت مجموعة من 8 شبان وأنا واحد منهم طبعا وتسلم أستاذ المادة الإنكليزية قيادتها وكانت أول دورة تدريب على مدفعية الميدان عام 1979. وبعد استشهاده في إشكال فردي تسلم جورج بوكتي مسؤولية تدريب المجموعات التي بدأت تتوسع بعد شراء آليات عسكرية جديدة وانتقلت بعدها إلى مجموعة أكثر تنظيما.

بعد انتسابه إلى كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية – الفرع الثاني استمر عماد واكيم في نضاله الحزبي خارج أسوارها أيام عطلة نهاية الأسبوع وعندما يشتد القصف وتقفل أبواب الجامعة كان يلبي النداء في ثكنات المدفعية من دون تردد. ويروي: «عندما يشتد القصف كنا نتوجه إخوتي الثلاثة وأنا إلى الجبهات وكانت والدتي – رحمها الله – تمضي الساعات وهي تصلي حبات المسبحة التي لم تتخلَّ عنها حتى اللحظات الأخيرة من عمرها».

بعد استشهاد الرئيس بشير الجميل حاول عماد واكيم وانطلاقا من مسؤولياته بعد تسلمه رئاسة خلية طلاب الكتائب في الجامعة أن يعيد لمّ شمل الطلاب ويحيي في نفوسهم الأمل والعنفوان نتيجة حال الإحباط والحزن التي أصابتهم كما كل شرائح الوطن بعد جريمة الإغتيال. وفي العام 1983 كان الحصاد الأول لمسيرة النضال.

فعلى خلفية نقاش مفتوح نظمته كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية الفرع الثاني بحضور رئيس الجمهورية آنذاك أمين الجميل ووزراء ونواب وشخصيات حزبية اعتلى عماد واكيم المنبر وتحدث بجرأة وشفافية عن الواقع السياسي والتداعيات التي نتجت عن اغتيال الرئيس بشير الجميل. يومها كان في العشرين من عمره. المداخلة أحرجت البعض، استفزته، أزعجته، لكن أحدا لم يعبّر عن ذلك باستثناء سمير جعجع الذي تنامت إليه أصداء مداخلة الطالب. يومها كانت المعلومات المتوافرة لدى جعجع عن المناضل عماد واكيم قليلة ولا تتعدى مسؤولياته الحزبية في خلية الطلاب. عدا ذلك لم يكن يعرف شيئا عن عماد واكيم الملتزم بقضية الوطن وشهدائه. في المقابل لم يكن واكيم قد تعرف إليه شخصيا ولم يلمحه في أي من الإجتماعات الحزبية.

بعد أربعة أيام على اللقاء المفتوح وفيما كان واكيم يشارك في أحد لقاءات مصلحة الطلاب تقدم منه أحد الرفاق وسأله: «شو الوضع؟». أجابه: «كتير منيح بس في خبر بوجك». فبادره قائلا: «قائد منطقة الشمال سمير جعجع حابب يتعرف عليك بعدما وصلتلو أخبار عن المداخلة اللي عملتا بكلية الحقوق». ويروي عماد تفاصيل اللقاء الأول بالقائد سمير جعجع:

«بعد تحديد الموعد طلبت من نائب رئيس المصلحة (الطلاب) لابا مسكينة إنو يرافقني كونو من بلدة حصرون وبيعرف المنطقة. توجهنا نحو الفيدار ومن هونيك طلعنا بجيب عسكري ع القطارة. كنت إسمع إنو في قائد إسمو سمير جعجع وكان مسؤول عن جبهة الشمال بس ما كنت أعرفو شخصيا. حتى إنو ولا مرة حاولت إتخيل كيف ممكن يكون سمير جعجع بس لما التقينا تأكدت إنو صورة القائد اللي ارتسمت بذهني هيي نفسا وهيدا اللي كان مطلوب على مستوى قيادة حزب القوات اللبنانية». حصل ذلك عام 1983.

خلال الإجتماع الذي دام حوالى الساعة و45 دقيقة تكلم جعجع مدة 10 دقائق فيما استرسل واكيم بالوقت الباقي. «كان حديثنا عن مرحلة ما بعد بشير وكيف لازم ننظم حالنا ونستنهض «القوات» من خلال القواتيين الملتزمين بالقضية والشهدا.

حراك الطالب الجامعي ورئيس مصلحة الطلاب ازداد زخما وحماسة بعد التعرف إلى سمير جعجع ويروي: «بعد مرور حوالى أسبوعين على اللقاء نظمنا قداسا في دير مار مارون عنايا وأقمنا الذبيحة في الهواء الطلق أمام محبسة القديس شربل. بعد القداس توجهنا نحو القطارة وقبل أن يدخل الحكيم قاعة الدير حيث كان تجمّع الطلاب استدعاني على حدى واستفسر عن المناسبة وخلفية الطلاب. فوضعته في الصورة. عندما دخل القاعة التي هي في الأساس كنيسة الدير وقف الطلاب وصفقوا له. وما أن اعتلى المنبر حيث المذبح بادرهم قائلا: «يا شباب بالكنيسة ما بيوقفوا إلا وفق طقوس القداس وما بيزقفوا»، فكانت المفاجأة والصدمة الإيجابية التي كانت لها ارتداداتها على مستوى الإعجاب والإلتزام أكثر بمفهوم القضية و»القوات اللبنانية».

بعد تخرجه من كلية الهندسة عام 1985 طلب منه سمير جعجع أن يلتحق بدورة الضباط الأولى في معهد غوسطا. ملأ الإستمارة ورفعها إلى إدارة المعهد. لكن قبل يوم واحد من موعد التحاق تلامذة الضباط والتي كانت محددة بتاريخ 5 آب أصيب واكيم بعارض صحي استوجب نقله إلى المستشفى ويروي تفاصيل الحادثة: «كنت بمنطقة الأشرفية. فجأة حسيت بدوخة ولعيان ووقعت. نقلوني ع مستشفى الروم وتبيّن بنتيجة صورة الأشعة إنو في بحصة بالمرارة. حاولت إقناع الأطباء بضرورة تأجيل العملية حتى ما تروح عليي دورة الضباط بس كان الخطر كبير بحسب الأطباء. وصباح 5 آب خضعت لعملية استئصال المرارة». بعد خروجه من المستشفى تابع عماد واكيم مسيرة النضال الحزبي فشارك في عدة دورات للتنشئة الفكرية إلى جانب مهامه في رئاسة خلية الطلاب والتحق بمكتب الحكيم ليتسلم لاحقا وبشكل رسمي رئاسة مصلحة طلاب «القوات اللبنانية». وإلى جانب مهامه ومسؤولياته الحزبية عمل واكيم في مجال اختصاصه في الهندسة من خلال المكتب الذي كان أسسه إخوته.

في نيسان 1994 كان يفترض أن يرتبط عماد واكيم بشريكة عمره كارولين القوز لكن اعتقال الدكتور جعجع ألغى كل البرامج والمواعيد التي حددت سلفا. وفي أيلول من العام نفسه وقف عماد وكارولين أمام مذبح الرب وأقسما على النعم الأبدية، لينطلق بعدها إلى مرحلة النضال السري من يسوع الملك وصولا إلى نقابة المهندسين. عن هذه المرحلة يروي واكيم: «عام 1998 شكلنا مجموعة قوامها الوزير السابق جو سركيس والشهيد رمزي عيراني وأنا وخضنا أول تجربة إنتخابية داخل هيئة المندوبين في نقابة المهندسين وتمكنا من إدخال 12 مهندسا من أصل 120 وتزامنا خضنا معركة الإنتخابات البلدية في بيروت من خلال مرشح القوات المهندس جو سركيس. وفي العام 1999 كان القرار بخوض انتخابات عضوية مجلس نقابة المهندسين وبعد التردد تم التوافق بين مهندسي «القوات» على ترشيح عضو واحد. في هذا الوقت كنت أتنقل بحكم عملي بين لبنان وأبو ظبي حيث أسس أخي هناك شركة هندسية. فاتفقنا على أن يقدم ثلاثة مهندسين طلبات ترشيحهم وهم طوني فيصل وغسان أبو عاصي وأنا. وبعد تقديم طلب ترشيحي انسحب الرفيقان فيصل وأبو عاصي على اعتبار أن الكل واحد وعلينا ان نعمل صفا واحدا. يومها أذكر أن أحدا لم يكن يتوقع خوض «القوات اللبنانية» معركة نقابية مماثلة. وما كان حدا قابضنا جد. كنا نجتمع في أحد الأديرة التابعة لطائفة الروم الأرثوذكس بموافقة وبركة الأب الرئيس وعند وصول عناصر أحد أجهزة المخابرات كنا ندّعي أمامهم بأن اللقاء رعوي. وهكذا خضنا معركة الإنتخابات النقابية بمساعدة عضو مجلس بلدية بيروت المهندس جو سركيس وتمكنا بعد تركيب لوائح التحالف وتعرضنا لرسائل تهديدات مباشرة من مخابرات عهد الوصاية من إيصال المرشح سمير ضومط الى منصب نقيب المهندسين في بيروت.

خلال تسلمه منصب أمين سر النقابة تلقى عماد واكيم خبر اختطاف صديقه ورفيق النضال المهندس رمزي عيراني. «علاقتي مع رمزي كانت أكثر من حزبية فقد كانت تربطنا علاقة صداقة عائلية وزمالة إضافة إلى مسيرة النضال في حزب «القوات اللبنانية». يوم اختطافه كان يفترض أن نجتمع كعائلة في منزله لمناسبة عيد ميلاد ابنته ياسمينا. وعندما تبلغت الخبر شعرت ان الأرض اهتزت تحت قدمي».

ويضيف واكيم: «بعد خطفه حاولنا أن نحرك الملف من خلال نقابة المهندسين لكن القبضة الأمنية آنذاك كانت أقوى من أية سلطة نقابية كانت أم قضائية، حتى أنني استدعيت إلى التحقيق على رغم الحصانة التي أتمتع بها. وحصلت الفاجعة. لكن شهادته مدتنا بالزخم وبدأنا نعمل على توسيع أطر اختراق الحركة النقابية من خلال التواصل مع مجموعات قواتية داخل النقابات في بيروت والشمال، وهكذا خضنا معارك عديدة منها معركة النائب الدكتور فادي كرم في نقابة أطباء الأسنان وسواها من المحطات النضالية داخل الحركة النقابية.

طيلة فترة اعتقال الدكتور سمير جعجع حرص المهندس عماد واكيم على تعميم مشروع «القوات اللبنانية» من خلال العمل النقابي ونجح مع مجموعات من النقابيين في مصالح عديدة من إيصال التجربة إلى خواتيمها السعيدة. إلى أن برز إسمه كمرشح الحزب في حكومة العام 2008. لكن الكلام عن توزير مرشح قواتي كان بدأ قبل خروج الحكيم من الإعتقال يقول واكيم: «يومها كان الحديث عن توزير مرشح قواتي أو مرشحين في الحكومة. بس كان همنا تمرير ملف العفو العام. ووقتا انطرح 3 أسماء النائب جورج عدوان والوزير السابق جو سركيس عن الطائفة المارونية وعماد واكيم الأرثوذكسي. وفي العام 2008 تسلمت مصلحة النقابات العمالية والمهنية في حزب «القوات اللبنانية» وأذكر أن الدكتور جعجع قال لي: «هاي جمهورية مش مجرد مصلحة نقابات».

وعن طرح إسمه كوزير في حكومة العام 2008 يروي واكيم: «الواحدة فجرا اتصل بي الدكتور جعجع وأبلغني أنه تم اختياري لتمثيل حزب «القوات اللبنانية» في الوزارة التي سيتم تشكيلها. لكن قبل 48 ساعة من اعلان التشكيلة اتصل بي الدكتور جعجع وأبلغني أن الأمور أخذت منحى مختلفا وعليه سمى الحزب المحامي ابراهيم نجار من الطائفة الكاثوليكية لتمثيله في الحكومة التي ترأسها فؤاد السنيورة لمدة عام واحد».

تجربة العام 2009 كانت الأوفر حظا يقول المهندس لكن المعاكسات كانت سيد الموقف: «يومها كنت أشارك في أحد المعارض العالمية في فرنسا وكنت على وشك أن أستقل الطائرة عندما اتصل بي الدكتور جعجع وسألني عن مكان وجودي. وبعد ساعتين اتصل بي مدير عام القصر الجمهوري أنطوان شقير وطلب مني معلومات عن تاريخ ميلادي والإقامة وسواها لضمها إلى ملف التشكيلة الوزارية. صباح اليوم التالي اتصل بي الدكتور جعجع من جديد ليتأكد من وصولي إلى بيروت. لا أزال اذكر كيف كانت وتيرة الأحداث تتسارع بين لحظة وأخرى. اتصلت بالدكتور جعجع وسألته: «مين راح يكون في بالحكومة. قللي إنت وابراهيم نجار فاقتصر تمثيل حزب «القوات» في تلك الحكومة التي ترأسها سعد الحريري على نجار».

في العامين 2010 – 2011 برز إسم المهندس عماد واكيم كمنسق المؤتمر التأسيسي لحزب «القوات اللبنانية» ومن العام 2011 حتى 2012 في الأمانة العامة للحزب. ومع توليه مهام منسقية بيروت في العام 2008 حتى العام 2017 ارتفعت نسبة شعبيته بحسب الإحصاءات لكن الأجواء كانت لا تزال متجهة نحو تسميته وزيرا، إلى ان ورده اتصال من سمير جعجع يطلب منه التنحي من منصبه في الأمانة العامة ويبدأ التحضير لمعركة الإنتخابات النيابية للعام 2013 التي لم تحصل.

يدرك المهندس عماد واكيم الذي طرح إسمه وزيرا لمرتين ومرشحا عن الحزب للمقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى في العام 2013 أن المعركة في انتخابات أيار 2018 لن تكون سهلة، علما أن القانون الإنتخابي سيساهم إلى حد كبير في إحداث فرق في النتائج التي قد تفاجئ البعض وتشكل صدمة لدى البعض الآخر إضافة إلى وجود ناخب قواتي فاعل على أرض تلك الدائرة بفضل العمل النضالي على مدى أعوام. ويقول المرشح واكيم: «ناسنا وجمهورنا حاضر مع ذلك راح نضل نشتغل لآخر لحظة ل نضبط الماكينة الإنتخابية وراح نعمل كل اللازم تجاه الشرائح ونحنا على تواصل مع الجميع».

نسأل عن التحالفات التي لم ترسُ بعد لكن ثمة خارطة طريق من شأنها أن تمهد للصورة شبه النهائية. على هذه الخارطة عنوان كبير: «نحنا ما راح نتخلى عن نديم إلا إذا هوي قرر يكون خيارو خارج دائرة تحالفنا. وبس نقول إنو التحالف مع النائب نديم الجميل أولوية فهيدا الخيار بيسري على الوزير ميشال فرعون».

المعركة في دائرة بيروت الأولى انطلقت والمشاريع المقررة على برنامج المرشح عماد واكيم كثيرة «نظرا لاحتياجات تلك الدائرة بهدف جعلها نقطة جذب للسياح وليس مجرد أرض لتنفيذ مشاريع مكبات ومسلخ. ونحن نعمل على مخطط توجيهي من شأنه أن يرد الإعتبار لوجه بيروت الحقيقي».

7 أيار لناظره قريب. فهل يكون الموعد مع سعادة النائب عماد واكيم ؟ «إذا ألله راد».

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل