يا ولدي… “القوات” أقل الاحزاب ادعاءً وكذباً ولن تتخلى عن حقك ما دام فيها مناضل

كتب الروائي عمر سعيد عبر حسابه على موقع “فيسبوك” تحت عنوان : “إلى ولدي غدي فيما لو حصلت الانتخابات في ايار ..”

للمرة الاولى يا ولدي ستكون مسؤولا وشريكا في صناعة ملامح المستقبل في لبنان ، فقد بت من أصحاب حق الاقتراع ، وعليه اعتقد أن من واجبي ان اقول رأي وانصحك في الخيارات المتوفرة في لبنان ..

خياري الاول يا ولدي هو “القوات اللبنانية” وكل من يلامس فكرها في بلوغ الدولة والسيادة .. ولتعلم ان الامر ليس له علاقة بتاتا بمعاداتي للنظام السوري ولايران ، بل لان “القوات” هي الحل الاقرب للبلد الذي يشبه مستقبلكم ..

سيقولون لك ان “القوات” كانت حليف اسرائيل في الحرب الاهلية ، وأقول لك ان “القوات” كانت أمام خيارين لا ثالث لهما في تلك الحرب اما زوال لبنان كليا او الصمود في وجه كل مدعي العروبة وتحرير فلسطين ، حتى انكشف زيفهم وثبت نقاء “القوات” .. وسأقول لك إن كل العروبيين الذين قاتلوا اعداء العروبة انقلبوا عندما تهددت مصالحهم الشخصية ضد عروبتهم وشعاراتهم إلى الد اعدائها في ايران من الاسد الى علي عبد صالح ومن سبقهم كان افظع في ذلك .

سيقولون لك إن “القوات” عنصرية وطائفية فاعلم اني عنصري في محبتي لبلدي ، وطائفتي هي لبنان السيادة والدولة ذات الوجه الواضح الذي لا يجامل في العدالة للجميع وفي كشف هوية الفاسدين ..

سينبشون لك ملفات التحريض الطائفي والقتل على الهوية ، وسانبش لك وبنفسي كيف كانوا كلهم كذابين في ادعاء حربهم ضد الصهيونية وضد الفساد ، وساثبت لك ان اول من اسقط الجيش اللبناني كاخر ملامح الدولة في بداية الحرب الاهلية كان أصحاب البنادق الشرقية واصحاب الاغاني العروبية وقد اقاموا دولاتهم في مناطقنا واستباحونا ..

يا ولدي لقد رايت بعيني ما لم تره من تضليل لنا وتحريض في محيطنا على كراهية المسيحي الذي يعشق بلاده حتى بلغ الأمر بهم المجاهرة بمحبة زعامات كل العالم العربي والشيوعي من فيتنام إلى جنوب أفريقيا مقابل لعن وشتم الزعامات اللبنانية التي بذلت عمرها وروحها من اجل لبنان الذي خوفونا بانعزاليته فبان ان اجمل البلدان انفتاحا كان لبنان المسيحي .

يا ولدي من يحب الخلافة العثمانية لن يحب الخير لبلاده ، لانه لا يابه لمئات الالاف من اللبنانيين التي طحنتها تركيا تجويعا وفي حروبها لاجل مقعد خليفتها العنصري .

يا ولدي ومن يحب العروبة اكثر من لبنانيته لن يعترف لك بالاف سقطوا على مذبح صراعات العروبيين على السلطة فيما بينهم ، فلقد صفى البعثييون نصفهم دفاعا عن شخصين لا هم لهما الا مجديهما . ولقد تمزق محبوها الف جبهة ودمروا نصف لبنان ليثبتوا حبهم للزعيم العربي الذي ترك العديد من ضباط الجيش اللبناني يموتون في السجون او جوعا لاجل لا شيء .. واسال عن احمد الخطيب كيف مات ليخبروك .

والاحزاب الدينية يا ولدي نصفها مع ولي فقيه ينتظر مهديا يخلصه، ونصفها الاخر مع محمد ليس النبي ، بل محمد المدعي الذي صنعه زعيمها ليصبح خليفة عليهم يسبي النساء ويقتل الابرياء وينكح الأماء دون قيد او رقيب .

“القوات” يا ولدي لم تختر غير لبنان .

“القوات” يا ولدي لم تنتظر مخلصا خارجيا بل شمرت عن سواعدها وبدات رحلة السعي إلى الخلاص .

“القوات” يا ولدي أقل الاحزاب ادعاء وكذبا وتهديدا للانسان في مجتمعنا.

“القوات” يا ولدي وان كنت لم تنس كانت اول من لاقان على باب كلية الهندسة في فرن الشباك ليقدم لك المساعدة دون ان يسالوك من اين أنت ..

“القوات” يا ولدي هم تلك الجماعة التي آوتني اسرة منها في جونية عام ١٩٩٠ يوم هربت من المحتل السوري وهي التي اقلتني الى قبرص في سفينتها .. واحد “القواتيين” هو الذي سلفني ١٠٠٠ دولار لأظهرها للامن القبرصي عند تجديد اقامتي في قبرص.

“القوات” لن تتخلى عن حقك في دولة عادلة ما دام فيها مناضل ..

فادل بصوتك لأي قواتي وساعد في ايصال “القوات” الى مرحلة تمكنها فيها من تغيير اقوى لصالح جيلكم وجل اخيك داني وهذه الفرصة لن تتكرر يا ولدي ان خذلت نفسك بها ..

احبك وانت صاحب الخيار .

 

 

المصدر:
facebook، فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل